أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كلاس أن وزراء خارجية الاتحاد لم يبدوا في اجتماعهم أي رغبة في توسيع نطاق مهمة التكتل في البحر الأحمر لتشمل الإسهام في إعادة فتح مضيق هرمز.
وقالت كلاس في مؤتمر صحفي يوم الاثنين بعد اجتماع لوزراء خارجية الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في بروكسل، إن استئناف تدفق شحنات “الأسمدة والغذاء والطاقة” يمثل “أولوية ملحة”.
ولكنها أضافت أن اقتراح تغيير تفويض “عملية أسبيدس” وهي مهمة التكتل في البحر الأحمر، للمساعدة في تأمين المضيق، لم يلق حماسة كبيرة لدى الدول الأعضاء.
وإذ أشارت كلاس إلى “رغبة واضحة في نقاشاتنا في تعزيز هذه العملية”، أوضحت أنه “في الوقت الحالي، لم تكن هناك رغبة في تغيير التفويض”.
وتابعت: “لا أحد يريد أن يشارك بشكل نشط في هذه الحرب”.
الخيارات المطروحة
وقبل الاجتماع، قالت كالاس “من مصلحتنا إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، ولهذا نبحث أيضًا ما يمكننا فعله بهذا الصدد”.
وأضافت أن من الخيارات المطروحة تغيير تفويض “عملية أسبيدس”، وهي مهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر.

ورأت أن ذلك سيكون أسرع سبيل أمام دول التكتل لتعزيز الأمن في مضيق هرمز.
ولكن العديد من دول التكتل، بما فيها إيطاليا وإسبانيا وألمانيا، أعربت عن عدم استحسانها للفكرة.
تأمين حركة الملاحة عبر المضيق
وطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد الدول في حلف شمال الأطلسي بالإسهام في مساعدة واشنطن على تأمين حركة الملاحة عبر المضيق، محذرًا من أن الناتو قد يواجه مستقبلًا سيئًا للغاية ما لم يقدم الحلفاء على هذه الخطوة.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال الأسبوع الماضي إن باريس وحلفاءها يعدون لمهمة دفاعية لإعادة فتح المضيق، وتعهد بزيادة إسهام بلاده في مهمة أسبيدس.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com







