Home Home الاتحاد الأوروبي يعتزم تعزيز شراكته مع سوريا والمساعدة في دعم تعافيها

الاتحاد الأوروبي يعتزم تعزيز شراكته مع سوريا والمساعدة في دعم تعافيها

0
4

أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبيكايا كالاس عزم الاتحاد تعزيز شراكته مع سوريا والمساعدة في دعم تعافيها بعد سنوات الحرب.
وقالت كالاس خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني على هامش زيارة إلى دمشق: يستخدم الاتحاد الأوروبي أدواته السياسية والاقتصادية لمساعدة سوريا على المضي قدمًا في مسار انتقال شامل وسلمي.
بعدما أطاحت السلطات الجديدة بحكم الرئيس المخلوع بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، رفع الاتحاد الأوروبي العقوبات الاقتصادية عن سوريا، وأعاد في شهر مايو الماضي العمل باتفاق التعاون بين الجانبين.

مزيد من الاستثمارات الأوروبية

وتابعت كالاس: نهدف الآن إلى حشد مزيد من الاستثمارات والارتقاء بشراكتنا، لكن ذلك يعتمد إلى حد كبير على الجانب السوري أيضًا.
ودعت إلى تحسين أداء المؤسسات وتعزيز الأمن، وأردفت: لا تستطيع المساعدات وحدها بناء سوريا، فالاستثمارات الأجنبية والمحلية تحتاج إلى الثقة، والثقة تحتاج إلى أمن وقواعد واضحة وسيادة القانون ومؤسسات فاعلة، إضافة الى مشاركة النساء على قدم المساواة في المجتمع، وتحقيق المصالحة والعدالة الانتقالية.
وقالت: نحن مستعدون للمساعدة في بناء المؤسسات، تريد أوروبا أن ينجح الانتقال في سوريا، نريد أن تستعيد سوريا مكانتها التي تستحقها في الأسرة الدولية، ونحن مستعدون للمساعدة في تحويل ذلك إلى مسار دائم.

دعم أوروبي لتعافي سوريا

وبدأ الاتحاد الأوروبي المؤلف من 27 دولة فصلًا جديدًا في علاقاته مع سوريا بعد الإطاحة بالأسد، وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين للرئيس أحمد الشرع في شهر يناير إن أوروبا ستبذل كل ما في وسعها لدعم تعافي سوريا.

وتسعى سوريا إلى دفع عجلة إعادة الإعمار وإنعاش اقتصادها بعد نزاع استمر أكثر من 13 عاما وأودى بأكثر من نصف مليون شخص، وألحق دمارًا واسعًا بالبنية التحتية والمرافق الخدمية.
ويقدّم الاتحاد الأوروبي، وفق كالاس، بالفعل 620 مليون يورو للتعافي والاحتياجات الإنسانية وتعزيز المؤسسات في سوريا.

اتفاق شراكة جديدة

وقال الشيباني إنه وكالاس تباحثا اليوم في مسارات عدة، تبدأ بإنجاز اتفاق شراكة جديدة، موضحًا أن بلاده كانت شريكًا فاعلًا في مواجهة الجريمة العابرة للحدود، مؤكدًا مكافحة الهجرة غير الشرعية، والمخدرات، والاتجار بالبشر.
وأوضح أن البحث تناول كذلك سبل دعم قدرات خفر السواحل السوري، إيمانًا منا بأن أمن المتوسط يبدأ من شواطئنا أيضًا، مشددا على أن استقرار سوريا هو جزء لا يتجزأ من أمن أوروبا.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com