«التعليم» تطبق نموذج المدارس المتكاملة العام المقبل

0
3

تعتزم وزارة التعليم تطبيق نموذج «المدارس المتكاملة» خلال العام الدراسي المقبل، ضمن توجه وطني جديد لإدارة التحسين المدرسي، يهدف إلى بناء مجموعات من المدارس الحكومية تعمل في إطار مهني وتشغيلي موحد، بما يعزز جودة التعليم، ويرفع كفاءة الأداء المدرسي، ويسهم في تحقيق أفضل نواتج التعلم للطلبة، من خلال تعزيز التعاون بين المدارس، وتبادل الخبرات، والاستثمار الأمثل للموارد، وتحمل المسؤولية المشتركة عن تطوير العملية التعليمية. ⁨
ووفقًا للوثيقة التأسيسية للنموذج، يأتي تطبيق «المدارس المتكاملة» استجابةً للتحديات التي تواجه المدارس، وفي مقدمتها تفاوت مستويات الأداء، وضعف انتقال الخبرات والممارسات التعليمية الناجحة، ومحدودية الدعم المهني المستمر، والحاجة إلى رفع كفاءة استثمار الموارد البشرية والمادية، وبناء قيادات مدرسية مستدامة تقود عمليات التطوير، بما ينسجم مع مستهدفات وزارة التعليم ورؤية المملكة 2030. ⁨

طلاب الرياض يفوزون بـ16 ميدالية في مسابقة

تحقيق التكامل بين المدارس

ويقوم النموذج على تشكيل مجموعات من المدارس الحكومية المتقاربة أو المتجانسة، يقود كل مجموعة مشرف عام لمجموعة المدارس يتم ترشيحه من بين القيادات التعليمية التي سبق لها إدارة المدارس وأثبتت كفاءتها في تحسين الأداء.
ويتولى المشرف قيادة برامج التحسين، ودعم مديري المدارس، وتيسير تبادل الخبرات، ومتابعة مؤشرات الأداء، وتحليل البيانات، وتوجيه الموارد وفق الأولويات التعليمية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق التكامل بين المدارس.
كما يحافظ النموذج على استقلالية كل مدرسة وصلاحيات مديرها، ولا يستحدث مستوى تنظيميًا جديدًا أو يقوم على دمج المدارس، وإنما يعيد تنظيم العلاقة المهنية بينها لتعزيز التعاون والتكامل. ⁨
وتعتمد آلية إدارة المدارس المتكاملة على تحويل المدارس من وحدات تعمل بصورة منفردة إلى منظومة مهنية مترابطة، تتشارك التخطيط، وتبادل الخبرات، والتطوير المهني، وتحليل مؤشرات الأداء، واتخاذ القرارات المبنية على البيانات، بما يضمن توجيه الدعم وفق الاحتياجات الفعلية لكل مدرسة، ويعزز الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والمادية، ويرسخ ثقافة العمل الجماعي والمسؤولية المشتركة عن نتائج التعلم. ⁨

«التعليم» تطبق نموذج المدارس المتكاملة العام المقبل (اليوم)

تحسين جودة التعلم

ويرتكز نموذج «المدارس المتكاملة» على مجموعة من المبادئ الحاكمة، أبرزها اعتبار مجموعة المدارس وحدة للتحسين، وتعزيز المسؤولية المشتركة عن تعلم الطلبة، وتقريب القيادة من الميدان، وجعل التطوير المهني ممارسة مستمرة داخل بيئة العمل، واعتماد البيانات ومؤشرات الأداء أساسًا لاتخاذ القرارات، إلى جانب تعظيم أثر الموارد المشتركة، مع الحفاظ على استقلالية المدارس إداريًا وتنفيذيًا. ⁨
ويستهدف النموذج تحسين جودة التدريس والتعلم في جميع مدارس المجموعة، وبناء قيادات مدرسية قادرة على قيادة التحسين المستدام، وتعزيز تبادل الخبرات والممارسات التعليمية الناجحة، ودعم اتخاذ القرار التربوي المبني على البيانات، وإنشاء مجتمعات تعلم مهنية فاعلة، ورفع كفاءة استثمار الموارد البشرية والمادية، والإسهام في تحقيق مستهدفات وزارة التعليم ورؤية المملكة 2030.
ومن المتوقع أن يسهم تطبيق النموذج في تحسين جودة القيادة المدرسية، ورفع كفاءة التخطيط والتنفيذ داخل المدارس، وزيادة تبادل الخبرات بين المدارس، وتحسين جودة التدريس والتعلم، وتقليص الفجوات في الأداء، ورفع فاعلية برامج التطوير المهني، وبناء صف ثانٍ من القيادات المدرسية، وتعزيز قدرة إدارات التعليم على متابعة الأداء وتوجيه الدعم، إلى جانب ترسيخ ثقافة مهنية قائمة على التعاون والمساءلة والتحسين المستمر، بما يدعم تحقيق مستهدفات تطوير التعليم في المملكة.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com