اعتمدت وزارة التعليم آلية جديدة لتوزيع وظائف القوى العاملة في إداراتها، عبر تطبيق ثلاثة نماذج تنظيمية، بهدف رفع كفاءة استثمار الموارد البشرية ومواءمة الكوادر مع طبيعة المهام.
وأظهرت خطة التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة بالوزارة، إنهاء الاعتماد على نموذج تنظيمي واحد لتوزيع الوظائف وتوزيع الكفاءات.
آلية جديدة
اعتمدت الآلية الجديدة ثلاثة نماذج رئيسة هي: «الهرم»، و«الهرم المقلوب»، و«الماسة»، ويُطبق كل منها بحسب الاختصاص وطبيعة عمل الوحدة التنظيمية.
يناسب نموذج «الهرم» الإدارات ذات الطابع الإشرافي والقيادي، فيما يُطبق «الهرم المقلوب» في الوحدات المعتمدة على الخبرات التخصصية.
توزيع ملائم
يُستخدم نموذج «الماسة» للإدارات التي تتطلب توازناً بين الوظائف القيادية والتنفيذية والتخصصية، لضمان التوزيع الملائم للكوادر البشرية.
وحددت الخطة خمس مجموعات وظيفية رئيسة تشمل: المدير، والخبير، والأخصائي الأول، والأخصائي، والمحلل، مع ربط كل مجموعة بمستوى المسؤولية والمهام.

تحليل البيانات
يتولى «المدير» رسم التوجهات الاستراتيجية، ويقدم «الخبير» الدعم الفني، بينما يختص «الأخصائي الأول» و«الأخصائي» بتحليل البيانات، وينفذ «المحلل» الأعمال اليومية الداعمة.
ويمنح تنوع النماذج إدارات التعليم مرونة أعلى، ويربط الوظائف بالاحتياج الفعلي، مما يسهم في تعزيز جودة الأداء المؤسسي.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com





