أعلنت المملكة العربية السعودية إطلاق التسجيل للمنتدى العالمي للمياه، وتجاوز استثمارات القطاع الخاص بمشاريعها المائية 56 مليار ريال، داعية لتعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة تحديات ندرة المياه.
جاء ذلك خلال كلمة وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي، في اجتماع المجلس الوزاري العربي للمياه بدورته ال 17 في مصر. وأوضح أن الإدارة الفاعلة للمياه على المستويين المحلي والإقليمي تعد من أكبر عوامل الاستقرار.

هيكلة قطاع المياه
وكشف الوزير الفضلي عن إعادة هيكلة قطاع المياه في المملكة واعتماد الاستراتيجية الوطنية، لتشمل الإنتاج، والنقل، والخزن الاستراتيجي، والتوزيع، والتجميع، والمعالجة، وإعادة الاستخدام. مبيناً أن خطة العرض والطلب تمتد حتى عام 2075م تحقيقاً لمستهدفات رؤية 2030، مع إشراك القطاع الخاص باستثمارات تجاوزت 56 مليار ريال.
وأشار المهندس الفضلي إلى تحديات القطاع بالمنطقة، وفي مقدمتها ندرة الموارد، ومحدودية تجددها، وصعوبة إدارة الطلب، وتأثيرات التغير المناخي، والظواهر الجوية المتطرفة. لافتاً إلى أن الإدارة الرصينة للمياه تخلق بيئة جاذبة لرؤوس الأموال، وتسهم في إيجاد وظائف جديدة، وتحافظ على المياه كرأس مال وطني يعزز الفرص الاستثمارية.

فجوة عالمية
وأكد وجود فجوة عالمية في تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالمياه النظيفة والصرف الصحي. مشدداً على أهمية البناء على الخبرات الفنية والتجارب العملية التي راكمتها الدول العربية على مدى عقود لتعزيز الأمن المائي في المنطقة.
ودعا المشاركين لإثراء المبادرات الدولية للمملكة، المتمثلة في المنظمة العالمية للمياه، والمركز الدولي لأبحاث المياه، معلناً إطلاق التسجيل عبر الموقع الرسمي للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، المقرر عقده بالرياض خلال الفترة من 21 إلى 25 مارس 2027م بمساراته السياسية والإقليمية والمواضيعية.

كوكب مستدام
يذكر أن اجتماع المجلس الوزاري العربي ينعقد على هامش أسبوع القاهرة للمياه، المقام خلال الفترة من 24 إلى 29 أكتوبر 2026م، تحت شعار «المياه حافز للسلام والازدهار المشترك وكوكب مستدام».
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com






