الوقت ينفد.. الأمم المتحدة تناشد العالم التحرك لإنقاذ أطفال السودان

0
4

حذرت الأمم المتحدة من أن الوقت ينفد أمام الأطفال الذين يعانون سوء التغذية في السودان، مناشدة العالم “التوقف عن غض الطرف” عن المأساة.

وتنتشر المجاعة في إقليم دارفور غرب السودان، بحسب ما حذر خبراء مدعومون من الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، في وقت خلّفت الحرب المتواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع ملايين الجياع والنازحين المحرومين من المساعدات.

ويفيد خبراء الأمن الغذائي العالمي بتجاوز عتبة المجاعة التي تشير إلى سوء التغذية الحاد في منطقتين إضافيتين في شمال دارفور هما أم برو وكرنوي.

الوضع يتدهور يومًا بعد يوم

وقال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ريكاردو بيريز، إن الوضع يتدهور بالنسبة للأطفال يومًا بعد يوم، محذرًا من أن “الوقت ينفد أمامهم”.

وفي أجزاء من شمال دارفور، يعاني أكثر من نصف الأطفال سوء التغذية الحاد، بحسب ما أفاد خلال مؤتمر صحفي في جنيف.

وأوضح أن “الجوع الشديد وسوء التغذية يصيبان الأطفال أولًا، الأصغر سنًا وحجمًا والأكثر ضعفًا، وهو أمر ينتشر في السودان”.

وحذر من أن الحرارة والإسهال وإصابات الجهاز التنفسي والتغطية المحدودة لعمليات التطعيم ومياه الشرب غير الآمنة والأنظمة الصحية المنهارة، تحوّل أمراضًا قابلة للعلاج إلى “أحكام بالإعدام لأطفال يعانون بالأساس من سوء التغذية”.

الوقت ينفد أمام الأطفال الذين يعانون سوء التغذية في السودان - موقع الأمم المتحدة

وتابع أن “القدرة على الوصول تتضاءل والتمويل شحيح إلى حد يصيب باليأس والقتال يشتد، ويجب السماح بالوصول الإنساني، وعلى العالم أن يتوقف عن غض الطرف عن أطفال السودان”.

تفشي عدة أوبئة

ومنذ أبريل 2023، تسبب النزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع في مقتل عشرات آلاف الأشخاص، ودفع 11 مليونًا للنزوح متسببًا في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم بحسب فالأمم المتحدة.

وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في السودان شبل صهباني، إن البلاد “تواجه تفشي عدة أوبئة بينها الكوليرا والملاريا وحمى الضنك والحصبة، إضافة إلى سوء التغذية”.

وأضاف متحدثًا إلى الصحفيين، أن العاملين في قطاع الصحة والبنية التحتية الصحية أصبحوا في مرمى النيران بشكل متزايد.

ومنذ اندلاع الحرب، تحققت منظمة الصحة العالمية من وقوع 205 هجمات على قطاع الرعاية الصحية، ما تسبب في مقتل 1924 شخصًا.

وتزداد الهجمات دموية كل عام. في 2025، تسبب 65 هجومًا بسقوط 1620 قتيلًا، وفي أول 40 يومًا من هذا العام، تسببت 4 هجمات في مقتل 66 شخصًا.

وقال صهباني: “علينا أن نتحرك بشكل استباقي، وأن نُخزن الإمدادات مسبقًا، وأن ننشر فرقنا على الأرض لنكون مستعدين لأي طارئ، لكن كل هذا التخطيط للطوارئ ليس سوى قطرة في بحر”.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com