دعت باكستان إلى إطلاق حوار جاد وذي مصداقية، بوصفه السبيل الوحيد للخروج من الصراع الدامي في السودان، وذلك مع اقتراب الصراع من عامه الثالث، وفي ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية وتصاعد مخاطر المجاعة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها نائب المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، السفير عثمان جدون، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي خُصصت لمناقشة التدهور الحاد للوضع في السودان.
وأكد السفير الباكستاني أن لا حل عسكريًا لهذا الصراع، مشددًا على أن الشعب السوداني عانى طويلًا، وأن الوقت قد حان لإسكات أصوات السلاح واستعادة أفق سياسي موثوق يقود إلى تسوية سلمية.
جرائم الدعم السريع في الفاشر
أكد تقرير صادر عن البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان أن قوات الدعم السريع نفذت حملة تدمير منسقة في الفاشر وما حولها، وارتكاب جرائم إبادة جماعية.
ووثقت البعثة وقوع جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتشير الأدلة إلى ارتكاب 3 أفعال على الأقل للإبادة الجماعية، تشمل تلك الأعمال قتل أفراد من جماعة عرقية محمية، وإحداث ضرر جسدي ونفسي جسيم، وفرض ظروف معيشية تهدف إلى تدمير المجموعة كليًا أو جزئيًا، وكلها عناصر لجريمة الإبادة الجماعية بموجب القانون الدولي.

وقُدم التقرير إلى مجلس حقوق الإنسان بعنوان “سمات الإبادة الجماعية في الفاشر” خلص إلى أن نية الإبادة الجماعية هي الاستنتاج المعقول الوحيد الذي يمكن استخلاصه من النمط المنهجي الذي تتبعه قوات الدعم السريع في أعمال القتل المستهدفة عرقيًا، والعنف والتدمير والتصريحات العلنية التي تدعو بشكل صريح إلى إبادة المجتمعات.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com







