حاج من النيجر: ندعو للمملكة وقيادتها جزاء الرعاية والاهتمام لضيوف الرحمن

0
4
في مشهد إيماني تختلط فيه دموع الفرح بخشوع الموقف العظيم، وقف الحاج إبراهيم ميداجي شريف، القادم من النيجر على صعيد عرفة مستشعرًا عظمة اليوم، ومستعيدًا سنوات من الدعاء والتمني بأن يرزقه الله الوقوف في هذا المشهد المهيب ،
وقال ابراهيم “هذا اليوم العظيم كنا ننتظره بشغف، وندعو لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، أن يزيد الله لهما الرزق، وأن يجعل هذا البلد بلدًا آمنًا مطمئنًا، كما دعا له نبينا إبراهيم عليه السلام”.
واضاف بصوت تغلبه العبرة “هذا يوم كبير نفتخر به، وكنا في بلداننا ندعو الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا حضوره، حتى نبكي شوقًا أن يوفقنا لهذا اليوم، وها نحن اليوم أمام عرفة، لا نملك إلا أن ندعو الرحمن أن يستجيب دعواتنا ويرزقنا الفردوس الأعلى”.

دعوة من القلب للسعودية

ويصف الحاج النيجري مشاعره في عرفات بأنها تفوق الوصف، مؤكدًا أن ما شاهده من عناية واهتمام منذ وصوله إلى المملكة وحتى وقوفه في عرفة، ترك أثرًا عميقًا في نفسه، قائلاً “ما أدركناه من شدة الفرح والسرور والاستقبال كاد أن يبكيني، استقبلونا واستضافونا أكثر مما يتوقعه الإنسان، ونحن لم ندفع شيئًا، سبحان الله”.
ويواصل الحاج حديثه بروح مفعمة بالامتنان “ندعو الله أن يبارك في حياة ملوك المملكة العربية السعودية الذين منحونا هذه المنحة الكبيرة، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه لضيوف الرحمن من خدمة ورعاية واهتمام”.
وفي عرفات، حيث تتجرد الأرواح من كل شيء إلا الرجاء، بدت كلمات إبراهيم وكأنها تختصر مشاعر آلاف الحجاج الذين حملوا دعواتهم ودموعهم إلى صعيد عرفات ، مؤمنين أن هذا اليوم هو أعظم مواسم الإجابة والرحمة والسكينة .
ش

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com