قال حجاج من فلسطين إن مشاعر الطمأنينة والسكينة التي عاشوها منذ وصولهم إلى المملكة وحتى تنقلهم بين المشاعر المقدسة، عكست حجم العناية الكبيرة التي توليها المملكة العربية السعودية لضيوف الرحمن، مؤكدين أن ما شاهدوه من خدمات وتنظيم ومشاريع عملاقة فاق توقعاتهم، وجعل رحلتهم الإيمانية أكثر يسرًا وراحة.
وأوضح الحاج الفلسطيني أحمد محمود أن رحلة الحج كانت ميسرة منذ بدايتها، مشيرًا إلى أن ما شاهده من تطور في الخدمات والتنظيم يعكس مكانة المملكة وريادتها في خدمة الحرمين الشريفين.
أحمد محمود
وقال: “الرحلة كانت ميسرة والحمد لله، ورأينا كل خير من المملكة، وكل شيء جديد وحديث، فهذه مملكة الخير والعطاء لم تقصر معنا أبدًا، وخدمة الحرمين من قبل هذه القيادة المباركة تسير دائمًا إلى الأمام، ونسأل الله أن يديم على هذه البلاد الأمن والخير والإنماء”.
وأضاف أن التميز الكبير في ضيافة ضيوف الرحمن ترك أثرًا عظيمًا في نفوس الحجاج.
استقبال حجاج فلسطين
من جانبه، عبّر الحاج الفلسطيني أبو أسامة عن سعادته الكبيرة بالأجواء التي رافقت استقبال حجاج فلسطين، مؤكدًا أن الحفاوة التي وجدوها منذ لحظة الوصول بثت في نفوسهم الراحة والاطمئنان.
وقال: “تم استقبالنا بابتسامة وورد وترحيب عظيم من قبل مقدمي الخدمات، وهذا جعلنا نشعر براحة كبيرة، وأن الله مكن لهذه البلاد من يقوم على خدمة ضيوفه بهذا الإخلاص، وهو شرف عظيم خص الله به المملكة”.
الحاجة الفسطينية أم علاء
أما الحاجة الفلسطينية أم علاء، فأكدت أن رحلتها هذا العام كانت مختلفة تمامًا عن تجربتها السابقة في الحج، لافتة إلى أن الخدمات والتنظيم والضيافة تجاوزت كل التوقعات.
وقالت: “نحن مغمورون بالسعادة منذ استقبالنا وحتى تفويجنا إلى المشاعر، والخدمات عظيمة والضيافة فوق التوقع. حججت في الماضي، لكن هذا العام مختلف بكل ما تعنيه الكلمة، فالمشهد عظيم والكلمات لا تصفه”.
وأضافت أن وجودها في المشاعر المقدسة يشعرها بالقرب من الله سبحانه وتعالى، داعية للمملكة وشعبها بمزيد من التوفيق والخير لخدمة الإسلام والمسلمين.
برامج ومشاريع عملاقة
بدوره، قال الحاج الفلسطيني محمد صالح إن ما تقدمه المملكة لضيوف الرحمن يستحق كل التقدير، مؤكدًا أن حجم المشاريع والخدمات التي شاهدها لا يمكن وصفه بالكلمات.
محمد صالح
وأضاف: “مهما تحدثنا فلن نوفيكم حقكم، فمنذ الحدود وحتى وصولنا ونحن نسير في أكف من الراحة، والمملكة سخرت برامج ومشاريع عملاقة قد لا توجد في أي مكان بالعالم، كلها لخدمة ضيوف الرحمن”.
وأشار إلى أن المشاهد التي رآها داخل المشاعر المقدسة تبعث الطمأنينة وتشرح الصدر، مؤكدًا أن الحجاج يعيشون اليوم سعادة كبيرة وهم يؤدون أعظم أركان الإسلام في أجواء آمنة وميسرة.
واشاروا إلى حجم الجهود التي تبذلها المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، من خلال منظومة متكاملة من الخدمات الإنسانية والتنظيمية والصحية والتوعوية، التي تهدف إلى تمكين الحجاج من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة، في صورة تجسد الرسالة العظيمة التي تضطلع بها المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com









