وفي استطلاع حول تحولات الجيل الجديد بمناسبة اليوم الوطني، أجمع عدد من المعلمين والتربويين على أن الطالب السعودي شهد طفرة جذرية في نمط تفكيره ومهاراته، متحولاً من دور “المتلقي” إلى “المبادر المبتكر”.
تحول جذري
المعلم أحمد حيان
وفي الاتجاه ذاته، يرى المعلم أحمد جابر الصفواني، أن الرؤية أحدثت تحولاً جذرياً دفعت الطلاب نحو الريادة والاندماج الكامل مع التقنية، مما أهّلهم لمنافسة العالم بالابتكار والتعلم الذاتي.
المعلم أحمد الصفواني
ويرى المعلم أسد النمر، أن التحول انتقل بالطالب من المرحلة التلقينية إلى المرحلة التفاعلية الرقمية، متوقعاً أن يكون هذا الجيل هو المحرك الأساسي لاقتصاد المستقبل القائم على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الإبداعية.
المعلم أسد النمر
الانتماء.. أفعال لا شعارات
المعلم حاتم الغامدي
وهو ما أيده المعلم عبد الله صويلح، مشيراً إلى أن التحول الرقمي المدعوم بالرؤية جعل الطلاب أكثر قدرة على تمثيل المملكة في المحافل الدولية، معززاً مفهوم أن “الوطن هو البيت الكبير ومكان الروح”.
المعلم عبدالله الصويلح
فيما يسلط المعلم علي عبد الوهاب آل سلمان، الضوء على شغف الطلاب الملاحظ في البحث والاستكشاف خارج أطر الفصول الدراسية، موضحاً أن طموح الجيل الجديد يتجاوز المعرفة للتحضير لاستحقاقات وطنية وعالمية كبرى، مثل استضافة كأس العالم 2034، متسلحين بالعلم والأخلاق، ومتحملين أمانة النهوض بالوطن.
المعلم علي آل سلمان
رؤية مستقبلية
تتقاطع رسائل التربويين عند نقطة جوهرية مفادها أن الأوطان العظيمة لا تُبنى فقط بما تحقق في الماضي، بل بأجيال تُدرك قيمة المنجزات وتملك الطموح لصناعة ما هو أعظم، لتبقى راية المملكة عاليةً بسواعد أبنائها.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com










