حذر مختصون من التداعيات السلبية لسهر الطلاب لمتابعة مباريات كأس العالم 2026، بالتزامن مع انطلاق الاختبارات النهائية بمدارس المملكة اليوم الأحد، مؤكدين أن الحرمان من النوم يضعف التركيز وسرعة استدعاء المعلومات داخل قاعات الامتحان.
وفرض التزامن الاستثنائي بين ماراثون الاختبارات ومنافسات المونديال واقعاً معقداً داخل المنازل، بينما يسعى الطلاب لإيجاد توازن يضمن تفوقهم الأكاديمي وتلبية شغفهم الرياضي بالمباريات ذات التوقيت المتأخر.
آثار سلبية على الأداء الذهني
وأكد الأخصائي النفسي والمدير التنفيذي لمجموعة أصدقاء تعزيز الصحة النفسية فيصل العجيان، أن السهر المتكرر يترك آثاراً سلبية مباشرة على الأداء الذهني، موضحاً أن قلة النوم تضرب الانتباه والتركيز، وتحد من قدرة الطالب على استرجاع المعلومات بكفاءة.
وبيّن العجيان أن الدراسات العلمية تثبت دور النوم الكافي في تثبيت المعلومات داخل الذاكرة وتحسين الاستيعاب، داعياً أولياء الأمور إلى فتح حوار إيجابي مع أبنائهم لتنظيم الأوقات وتحديد الأولويات بصورة واقعية تحد من التوتر.
فيصل العجيان
من جهته أشار الخبير التربوي والمختص الاجتماعي جعفر العيد إلى أن تجاوز هذا التحدي يعتمد على كفاءة الطالب في إدارة وقته، لافتاً إلى أن التخطيط المسبق وبناء جدول يومي مرن يسهمان في الحد من التشتت الذهني.
بيئة هادئة ومحفزة
وحذر العيد من اللجوء إلى المنع المطلق لمتابعة المباريات، مبيناً أن ذلك قد يضاعف الانشغال الذهني بالمونديال ونتائجه، مقترحاً توظيف المتابعة الكروية كمكافأة مشروطة ترتبط بمدى إنجاز المهام الدراسية والأهداف اليومية في المذاكرة.
وشدد المختص الاجتماعي على ضرورة توفير الأسرة لبيئة هادئة ومحفزة بعيداً عن الضغوط والمقارنات، مطالباً بتقديم الدعم النفسي والتشجيع المستمر للطلاب لتعزيز ثقتهم وتخفيف مستويات القلق المصاحبة لفترة التقييم النهائي.
جعفر العيد
وعلى الصعيد الميداني، باشرت المدارس تنفيذ خططها التنظيمية لاستقبال الطلاب داخل قاعات الاختبارات المهيأة، وكثفت الإدارات التعليمية رسائلها التوعوية الموجهة إلى الأسر لتعزيز الانضباط والالتزام بالتعليمات لضمان نجاح العملية التقويمية.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com






