واصلت أمانة منطقة الرياض جهودها الميدانية لتطوير مواقع الرصد الفلكي في المنطقة، تعزيزاً لأعمال تحري أهلة الشهر الكريم، وضماناً لجاهزية المراصد لاستقبال لجان الترائي والمهتمين.
وشملت أعمال التطوير النوعية مرصد «تمير» الذي بات يجمع حالياً بين الموقع المعاد تأهيله عام 1436 هـ ، والمرصد الحديث المنشأ عام 1447 هـ، ليكون واجهة تقنية متقدمة لرصد الأهلة.

وغطت التجهيزات مرصد «شقراء» الرسمي الذي تأسس عام 1431 هـ ، لضمان استمرارية عمله بكفاءة عالية تواكب المتطلبات المتجددة لعمليات الرصد الفلكي الدقيق.
وامتدت خطة الأمانة لتشمل موقع «الحريق»، وهو موقع رصد تقليدي يقع على هضبة مرتفعة تعتمد في آلية عملها على الرؤية المجردة، مما يعكس التنوع في آليات الرصد بين التقني والتقليدي.
وعملت الفرق الفنية والميدانية بالأمانة على تجهيز وتعبيد الطرق المؤدية إلى هذه المراصد، وصيانة كافة المواقع والمرافق التابعة لها، لضمان وصول سلس وآمن للمترائين والزوار.
وتضمنت الخطة التشغيلية إعادة تأهيل شاملة لمرصد تمير، مع تعزيز معايير الوصولية والسلامة العامة، وتهيئة ساحات الاستقبال والمواقف لخدمة الوفود المشاركة في هذه الشعيرة.
وتحرص الأمانة على تقديم كافة أشكال الدعم اللوجستي للجان الرصد المتخصصة، في إطار دورها التكاملي لخدمة المناسبات الدينية وتسهيل أداء الشعائر للمسلمين في عموم المنطقة.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com





