«الخرائط ثلاثية الأبعاد» تضع 950 مَعلماً بالحرمين في متناول ضيوف الرحمن

0
1

أطلقت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، منصة “الخرائط التفاعلية الرقمية” المتقدمة. وذلك تزامناً مع الكثافات المليونية لشهر رمضان المبارك.
وتمثل المنصة التقنية نقلة نوعية في الإرشاد المكاني، حيث تضع أكثر من 950 مَعلماً وموقعاً خدمياً في متناول القاصدين، لترسم لهم عبر تقنيات متطورة أكثر من مليون مسار تنقل آمن، يجنبهم حيرة الازدحام ويرفع كفاءة إدارة الحشود في أطهر البقاع.

المسجد الحرام.. دقة مكانية من «المطاف» للأنفاق

وتغطي الخرائط الذكية النطاق الجغرافي للمسجد الحرام بدقة متناهية، لتشمل صحن المطاف، والمسعى، والأدوار العلوية، والتوسعات، والقبو، وصولاً إلى الساحات المحيطة ومداخل المشاة.
وتتيح المنصة للقاصدين استدلالاً فورياً على مواقع المصليات، ومراكز استلام وتسليم العربات، ونقاط حفظ الأمتعة، ومخارج الطوارئ والأبواب الرئيسية والفرعية، إضافة إلى شبكة المصاعد والسلالم الكهربائية، مما يوفر وقتاً وجهداً كبيراً على المعتمرين.

«الخرائط ثلاثية الأبعاد» تضع 950 مَعلماً بالحرمين في متناول ضيوف الرحمن

المسجد النبوي.. إرشاد لحظي لزوار «الروضة»

وفي المدينة المنورة، ترسم الخرائط التفاعلية مسارات دقيقة لزوار المسجد النبوي الشريف، تغطي الروضة الشريفة، والتوسعات الشرقية والغربية، والسطح، وصولاً إلى مداخل مواقف السيارات والأنفاق.
وتُبرز المنصة بوضوح مواقع الخدمات المخصصة لكبار السن وذوي الإعاقة، ونقاط الإرشاد والخدمات المساندة، لضمان انسيابية الحركة والوصول الآمن لكافة مرافق المسجد.

محاكاة الـ 3D ومؤشرات الزحام الحية

وتتجاوز المنصة مفهوم الإرشاد التقليدي بتقديم نماذج ثلاثية الأبعاد (3D) واقعية، مدعومة بتقسيم لوني يتطابق تماماً مع اللوحات الإرشادية الأرضية والميدانية.
وتمنح هذه التقنية المتقدمة الزوار قدرة فائقة على تحديد مواقعهم بدقة داخل أي دور أو ساحة، مع قراءة مؤشرات آنية ولحظية لحالة الكثافة والحركة، لتوجيههم تلقائياً نحو المسارات الأقل ازدحاماً، بما يضمن تجربة إيمانية سلسة وميسرة.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com