تُشكّل صلاة التراويح في ليلة ختم القرآن الكريم في المسجد النبوي ذروة مبكرة للكثافة البشرية، حيث تتوافد جموع المصلين منذ ساعات العصر، في مشهد إيماني كثيف يعكس انسيابية الحركة، والتنظيم الدقيق، ومستوى العناية براحة القاصدين وسلامتهم.
ورُصدت جهود الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، من خلال بدء تنفيذ الخطة التشغيلية منذ وقت مبكر، عبر تهيئة المصليات داخل المسجد وساحاته، وتنظيم الممرات، وتوزيع الفرق الميدانية في نقاط التوجيه، بما أسهم في استيعاب التدفقات البشرية المتزايدة تدريجيًا، والحد من التكدسات عند المداخ.

توجيه المصلين
وفُعّلت آليات تنظيم التدفقات بكفاءة عالية، من خلال توجيه المصلين إلى المواقع الأقل كثافة، والاستفادة من كامل الطاقة الاستيعابية للمسجد وساحاته، إلى جانب تنظيم مسارات الدخول والخروج، ما ينعكس على توازن توزيع الحشود وسهولة وصول المصلين إلى أماكنهم.
وأوضح مدير عام خدمات الحشود في هيئة العناية بشؤون الحرمين الشريفين بالمسجد النبوي، محمد بن علي فقيهي، أن الهيئة تعمل بتنسيق وتكامل على تعزيز جوانب التكامل بين مختلف الجهات المعنية في خدمة زائر المسجد النبوي، وتعمل بتناغم تام على تكثيف الجهود التنظيمية والخدمية.

الخطط التشغيلية
وعُزّزت نقاط الإرشاد، وكُثّفت الفرق الميدانية، مع جاهزية عالية للتعامل مع مختلف الحالات، بما يدعم تنفيذ الخطط التشغيلية بسلاسة وكفاءة، بالإضافة إلى الخدمات المساندة لتعزيز راحة المصلين، من خلال توفير مياه الشرب، واستمرار أعمال التطهير، والعناية بالسجاد، وتيسير حركة التنقل والعربات لكبار السن وذوي الإعاقة.

وتعكس هذه الجهود منظومة تشغيلية متكاملة تُدار وفق معايير عالية من الكفاءة والتنسيق، تُسهم في تمكين جموع المصلين من أداء صلاة التراويح في ليلة الختمة في أجواء يسودها التنظيم والانسيابية والطمأنينة، بما يجسد مستوى العناية المتواصلة بخدمة قاصدي المسجد النبوي، ويؤكد جاهزية المنظومة التشغيلية للتعامل مع أعلى معدلات الكثافة بكفاءة واقتدار.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com





