بعد مشاركته مرتين.. “العنزي” يعود لمسابقة الملك سلمان للقرآن الكريم كشاهد على الفعاليات

0
1

في أجواء يختلط فيها صفاء التلاوة بسكينة المكان، حضر أحمد طراد العنزي من منطقة الحدود الشمالية زائرًا لمقر مسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها السابعة والعشرين، التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، لا كمشاركٍ على منصة التنافس، بل بروحٍ تستدعي البدايات وتستعد لما هو قادم.

متابعة بشغف المشاركة

أحمد، الذي لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، كان يتابع تلاوات المشاركين بإنصاتٍ يعكس خبرة مبكرة وقلبًا مشبعًا بحفظ كتاب الله، مستعيدًا محطاتٍ مضيئة من مشاركاته السابقة، حين شارك في الدورة الخامسة والعشرين ضمن الفرع السادس، ثم عاد في الدورة السادسة والعشرين في الفرع الخامس، محققًا في المرتين مراكز متقدمة رسخت اسمه ضمن قائمة المتميزين.

ولم تكن زيارته مجرد حضورٍ عابر، بل وقفة تأملٍ واستعدادٍ واعٍ للدورات المقبلة، يعمل خلالها على تهيئة نفسه لمستويات تنافسية أعلى، مستلهمًا من أجواء المسابقة ما يجدد العزم ويعمّق الصلة بالقرآن الكريم. وزاد المشهد دفئًا ومعنى مشاركة شقيقه الأكبر في النسخة الحالية، في صورةٍ تعكس امتداد أثر القرآن داخل الأسرة الواحدة، حيث ينشأ الأبناء على هديه، وتترسخ فيهم قيمه، ليغدو الارتباط بكتاب الله نهجًا متوارثًا لا ينقطع.

تطور الأداء وجودة الأصوات

وأشاد العنزي بما لمسه من تطورٍ ملحوظ في مستويات الأداء، وجودة الأصوات، وإتقان الترتيل، إلى جانب التنظيم الدقيق والبيئة التنافسية الراقية، مؤكدًا أن ما شاهده يعكس حجم الجهود التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية في الإعداد والتنظيم، وتوفير كل ما من شأنه خدمة المتسابقين، وصقل المواهب القرآنية الواعدة.

كما عبّر عن بالغ شكره وامتنانه للقيادة الرشيدة – أيدها الله – على ما توليه من عنايةٍ متواصلة بأهل القرآن، ودعمٍ مستمر للمسابقات القرآنية التي باتت منارات إشعاعٍ معرفي وإيماني، تسهم في بناء جيلٍ وثيق الصلة بكتاب ربه، معتزٍ بهويته، وماضٍ بثقة نحو مستقبلٍ تصنعه القيم ويزكّيه القرآن، سائلًا الله التوفيق والسداد لشقيقه ولكافة المشاركين في المسابقة المحلية.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com