اختتمت أمانة المنطقة الشرقية ورشة عمل تفعيل الموجّهات التصميمية للعمارات المعتمدة، بمشاركة نخبة من المهندسين والمختصين، بهدف ترسيخ الهوية العمرانية لـ «عمارة الساحل الشرقي» ورفع جودة المشهد الحضري بالمنطقة.
وسلطت الورشة التي أقيمت في الدمام الضوء على الهوية البصرية لـ «عمارة الساحل الشرقي»، مستعرضة تاريخها التجاري واندماجها الفريد مع الأحياء السكنية، بما يعكس الطابع المحلي الأصيل.

عرض تعريفي
وركز العرض التعريفي على الموائمة البيئية لهذا النمط العمراني، حيث تساهم الطرق الضيقة والمتشابكة في توفير الظلال الطبيعية والتخفيف من حدة الرطوبة العالية التي تتسم بها المنطقة.
وأبرزت الجلسات استخدام مواد بناء محلية كالحجر البحري والجص الأبيض لتعزيز العزل الحراري، واعتماد النوافذ الخشبية المزينة بزخارف جمالية كعنصر وظيفي وجمالي يكرس الهوية.

خرائط تفصيلية
طرحت الأمانة وثائق الموجّهات التصميمية الشاملة كمرجع أساسي ملزم للممارسين، متضمنة خرائط تفصيلية لتوزيع الأنماط ودليلاً تطبيقياً دقيقاً لضمان الامتثال للمعايير.
وقدم المختصون شرحاً عملياً لآلية استخدام الدليل التطبيقي، موضحين قواعد التكوين والتقسيم الثلاثي للواجهات، وضوابط الألوان وأنماط الزخارف المعتمدة للتنفيذ.
وفصلت الورشة الفروقات الفنية الدقيقة بين النمط التقليدي والنمط الانتقالي، مركزة على معايير التناظر الموضعي، ونسب العرض إلى الارتفاع، وعمق الواجهات لضمان دقة التنفيذ.
تمارين تفاعلية
شهدت الفعاليات تطبيق أربعة تمارين تفاعلية عملية، بدأت بإعداد تصور لمشروع سكني يحقق التكوين الهندسي الصحيح، وصولاً إلى تطبيق دقيق للزخارف وعناصر المبنى.
وناقش المشاركون في الختام مفهوم الفراغ العام ومواد الرصف الموجهة لحركة المشاة، وأهمية دمج هياكل التظليل والتشجير لتعزيز أنسنة المدن وجودة الحياة.
واستعرضت الورشة في يومها الأخير نماذج وصوراً ممتثلة للأنماط المعمارية، مؤكدة على ضرورة استخدام مواد سهلة الصيانة وأنظمة إضاءة تبرز جمالية المشهد الحضري ليلاً.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com







