دشن المركز الوطني للنخيل والتمور، برعاية وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن الفضلي، الحملة الترويجية «اقدع بالتمر أفضل» لتعزيز حضور التمور كمكون رئيسي في الصناعات الغذائية بأسواق التجزئة الكبرى.
وأكد المشرف العام على المركز المهندس أحمد العيادة، أن الحملة تستهدف تحويل التمر من مجرد منتج استهلاكي تقليدي إلى عنصر أساسي ذي قيمة مضافة في منظومة الغذاء والمنتجات المبتكرة.

قطاعات حيوية
سعت الحملة إلى رفع الوعي بنكهة التمر الفريدة، وتوسيع نطاق استخداماتها لتشمل قطاعات حيوية كالمخبوزات، والحلويات، والألبان، والمشروبات، بما يتماشى مع أنماط الحياة العصرية للمستهلكين.
وركزت الاستراتيجية الجديدة على دعم مسارات البحث والتطوير لابتكار منتجات منكهة بالتمر، بهدف خلق طلب متزايد في الأسواق المحلية والدولية ورفع القيمة الاقتصادية لهذا المنتج الوطني.
حراك واسع
شهدت المبادرة حراكاً تفاعلياً واسعاً بمشاركة أكثر من 10 شركات غذائية كبرى، و20 شركة متخصصة في قطاع المطاعم والمقاهي، لتقديم خيارات متنوعة تلبي ذائقة الجمهور.
وامتد نطاق الحملة ليشمل تفعيلاً ميدانياً في المدارس وتطبيقات التوصيل الذكية، في خطوة تعكس تكاملاً نموذجياً بين القطاعين العام والخاص لترسيخ ثقافة استهلاك المنتجات التحويلية للتمور.
منافسة عالمية
شددت الحملة على الأبعاد الثقافية والصحية للتمور، بوصفها رمزاً للهوية الوطنية وكرم الضيافة، ومصدراً غذائياً موثوقاً غنياً بالعناصر الطبيعية التي تمنحه ميزة تنافسية عالمية.
وتأتي هذه التحركات في وقت حقق فيه قطاع التمور السعودي قفزات نوعية، حيث تجاوز الإنتاج السنوي 1,9 مليون طن، وتصدرت المملكة دول العالم في الصادرات بقيمة قاربت 1,7 مليار ريال.
واستطاعت التمور السعودية الوصول إلى أسواق 133 دولة، مما يعزز فرص نجاح تسويق المنتجات التحويلية والمنكهة عالمياً، تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع مصادر الدخل.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com





