
سجل أفراد الكشافة السعودية بالمسجد الحرام، موقفاً إنسانياً بطولياً بإنقاذ معتمرة سقطت مغشياً عليها وسط زحام الطواف، عبر تشكيل طوق بشري محكم سهل التدخل الطبي العاجل وحماها من الدهس.
وأسهم هذا التدخل الكشفي المنضبط، في ثوانٍ معدودة، في تأمين مساحة تنفس آمنة للمريضة التي عانت من هبوط حاد، مانعاً حدوث أي مضاعفات خطيرة في منطقة مشاية باب العمرة شديدة الكثافة.
وأسهم هذا التدخل الكشفي المنضبط، في ثوانٍ معدودة، في تأمين مساحة تنفس آمنة للمريضة التي عانت من هبوط حاد، مانعاً حدوث أي مضاعفات خطيرة في منطقة مشاية باب العمرة شديدة الكثافة.
وبدأت الحادثة حين رصد القائدان إسماعيل وترة وعبدالعزيز الزهراني السقوط المفاجئ للمعتمرة، ليصدرا توجيهات حاسمة لأفراد الوحدة بتشكيل درع بشري منيع حولها.
وأتاح هذا التنظيم الميداني المتقن لفرقة هيئة الهلال الأحمر السعودي مساراً آمناً للعبور وسط الحشود المليونية، وتقديم الإسعافات الأولية الدقيقة بلا أي عوائق.
وبمشاركة فاعلة من فرق الدفاع المدني، نُقلت الحالة الصحية بكل هدوء وعناية فائقة إلى العيادة الطبية لاستكمال الرعاية اللازمة.
وأشادت ادارة الهلال الأحمر باحترافية الكشافين، مؤكدة أن الطوق الآمن كان العامل الفاصل في نجاح المهمة الإسعافية في هذا الوقت الحرج.
واختزل أحد المعتمرين المشهد مخاطباً القائد الكشفي بقوله أنتم تصنعون الأمان، ليؤكد الأخير أن رسالتهم هي السند الخفي لضيوف الرحمن ابتغاء مرضاة الله.
وأتاح هذا التنظيم الميداني المتقن لفرقة هيئة الهلال الأحمر السعودي مساراً آمناً للعبور وسط الحشود المليونية، وتقديم الإسعافات الأولية الدقيقة بلا أي عوائق.
وبمشاركة فاعلة من فرق الدفاع المدني، نُقلت الحالة الصحية بكل هدوء وعناية فائقة إلى العيادة الطبية لاستكمال الرعاية اللازمة.
وأشادت ادارة الهلال الأحمر باحترافية الكشافين، مؤكدة أن الطوق الآمن كان العامل الفاصل في نجاح المهمة الإسعافية في هذا الوقت الحرج.
واختزل أحد المعتمرين المشهد مخاطباً القائد الكشفي بقوله أنتم تصنعون الأمان، ليؤكد الأخير أن رسالتهم هي السند الخفي لضيوف الرحمن ابتغاء مرضاة الله.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com







