متحف الصحة يوثق تاريخ نصف قرن.. ومقتنيات نادرة تروي التحول

0
2

يوثق متحف الصحة التحول الجذري الذي شهدته المنظومة الصحية في المملكة على مدى أكثر من 50 عامًا، مستعرضًا مسيرة الانتقال من أساليب العلاج التقليدية إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة.
وأوضح صاحب المتحف، طلال البندر، في تصريح لـ«اليوم»، أن فكرة إنشاء المتحف جاءت بهدف تعريف الأجيال الجديدة بالبدايات المتواضعة للرعاية الصحية، وتسليط الضوء على مراحل تطورها حتى أصبحت منظومة متقدمة تنافس عالميًا.

متحف الصحة يوثق تاريخ نصف قرن.. ومقتنيات نادرة تروي التحول

سجل تاريخي حافل

وأشار إلى أن المقتنيات المعروضة لا تقتصر على كونها أدوات طبية، بل تمثل سجلًا تاريخيًا يوثق جهود أطباء وممرضين وممارسين صحيين عملوا بإمكانات محدودة، وأسهموا في بناء قاعدة صلبة للتقدم الصحي الحالي.
وبيّن البندر أن الزائر يعيش تجربة زمنية تبدأ من مرحلة ما قبل المستشفيات الحديثة، حيث كان الاعتماد على الجهد اليدوي، وصولًا إلى استخدام أجهزة التشخيص والعلاج المتقدمة.
ويضم المعرض مقتنيات طبية يزيد عمرها على 50 عامًا، استُخدمت في بدايات المستوصفات والمستشفيات، من بينها سماعات طبية بدائية وسجلات ورقية تعكس أساليب التوثيق قبل ظهور الأنظمة الإلكترونية.

نقلة صحية نوعية

وأوضح أن جمع هذه القطع استغرق سنوات من البحث والتواصل مع ممارسين سابقين، إضافة إلى الحصول على معدات أصلية من مرافق طبية توقفت عن العمل منذ عقود.
ولفت إلى أن المتحف يهدف إلى إبراز «النقلة النوعية» التي شهدها القطاع الصحي، من خلال عرض متدرج يبدأ بالأدوات البسيطة وينتهي بتقنيات متقدمة، تشمل تطور أجهزة التصوير والعمليات الرقمية التي أسهمت في تشكيل المنظومة الحالية.
واختتم البندر حديثه بالتأكيد على أن المشروع يمثل «رسالة تقدير» لرواد القطاع الصحي، معربًا عن أمله في أن يعكس للزائر حجم الجهود المبذولة، ويعزز الشعور بالفخر بما تحقق من تطور، وإدراك التحديات التي سبقت الوصول إلى مستويات «جودة الحياة» الحالية.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com