استقبل رجل الأعمال عايض القحطاني المهنئين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، في أجواء سادها الود والألفة، حيث توافد عدد من الوجهاء والأعيان وأبناء المجتمع لتقديم التهاني بهذه المناسبة الكريمة.
تعزيز الروابط بين أفراد المجتمع
ويأتي هذا الاستقبال ضمن نهج اجتماعي متوارث يعكس مكانة المجالس ودورها البارز في تعزيز الروابط بين أفراد المجتمع، وترسيخ قيم التلاحم والتآخي التي يتميز بها المجتمع السعودي.
وأوضح “عايض القحطاني” بأن المجالس تمثل ركيزة أساسية في بناء العلاقات الاجتماعية وتقوية أواصر المحبة، مؤكدين أن شهر رمضان يشكل محطة سنوية مهمة لتعزيز هذه المعاني وتجديد روح التواصل بين الجميع.

وقال عبدالرحمن بن عايض القحطاني:” أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين، وإلى سمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، كما أهنئ صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلاً الله أن يعيده عليهم وعلى الوطن بالخير واليُمن والبركات”.
وأضاف أنه سعيد بهذه العادة السنوية التي تشهدها مجالس المنطقة الشرقية، والتي تجسد روح التلاحم والتواصل بين أبناء المجتمع، مؤكداً أن استقبال المهنئين في هذه الأيام المباركة يعكس أصالة العادات والتقاليد الراسخة، ويعزز قيم المحبة والتآخي بين الجميع.
مساحة للحوار وتبادل الآراء
وقال “محمود الرتوعي”: “مع حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، تتجدد في المنطقة الشرقية مشاهد التلاحم والتقارب الاجتماعي من خلال المجالس الرمضانية التي أصبحت سمة بارزة تعكس روح المجتمع وتماسكه”.
وتابع: “واليوم ونحن في مجلس الشيخ عايض القحطاني – حفظه الله وألبسه ثوب الصحة والعافية – نستشعر قيمة هذه المجالس التي تُقام يومياً في مدينتي الخبر والدمام، حيث يجتمع فيها وجهاء المنطقة وأعيانها ورجال الأعمال ومختلف فئات المجتمع، في صورة حضارية تعبّر عن عمق الروابط الاجتماعية بين أبناء المنطقة الشرقية”.
إن هذه المجالس ليست مجرد لقاءات اعتيادية، بل تمثل مساحة للحوار وتبادل الآراء والاطلاع على الأنشطة والبرامج والمبادرات التي تشهدها المنطقة، وهو ما يعكس مستوى التناغم والتعاون الاجتماعي القائم بين الجميع، في ظل توجيهات ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله – اللذين يحرصان على تعزيز روح الشراكة المجتمعية وترسيخ قيم التكاتف بين أبناء المنطقة.
وتتميز المنطقة الشرقية بكثافة هذه المجالس وتنوعها، حيث قد يتجاوز عددها يومياً أكثر من خمسة عشر مجلساً في مدينتي الخبر والدمام، وهو مؤشر واضح على حيوية المجتمع وحرصه على التواصل المستمر وبناء جسور الثقة وتبادل الخبرات
انطلاق مبادرات لخدمة المجتمع
وقال “خزمان الشهري”: “إننا اليوم في مجلس الدكتور عايض بن فرحان، كأحد النماذج البارزة لهذه المجالس، يتجلى مشهد اجتماعي فريد يجمع رجال العلم والدين، ورجال الأعمال، والوجهاء، وعامة الناس في مكان واحد، تسوده الألفة والمحبة وروح التعارف والمودة. هذه المجالس، التي يتراوح عددها يومياً بين سبعة إلى ثمانية مجالس على أقل تقدير، تمثل مساحة مفتوحة للحوار البنّاء وتعزيز العلاقات الاجتماعية بعيداً عن أي اعتبارات أخرى، فلا يجمع الحضور سوى الاحترام والتقدير المتبادل”.
شهر رمضان شهر الخير والبركة، وهذه المجالس إحدى ثماره الطيبة، حيث تسهم في ترسيخ القيم الأصيلة للمجتمع، كما أنها تحظى بمتابعة ودعم من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، في دلالة واضحة على أهمية دورها الاجتماعي والتنموي.
ولعل ما يميز المنطقة الشرقية أن هذه المجالس ليست مجرد لقاءات موسمية، بل منصات انطلقت منها مبادرات عديدة أسهمت في خدمة المجتمع، واستمرت بشكل دوري حتى ما بعد منتصف الشهر الفضيل. إنها تجربة اجتماعية رائدة تعكس وعي المجتمع وتكاتفه، وتجسد صورة من صور الترابط التي نفتخر بها في وطننا الغالي.
منصات اجتماعية لتداول الأخبار
وقال “مبارك الدوسري”: “هذه المجالس ليست مجرد تجمعات عابرة لتبادل التهاني، بل هي منصات اجتماعية يتداول فيها الناس الأخبار، ويتشاركون الأفكار، ويتبادلون التبريكات في أجواء يسودها الاحترام والتقدير. ولهذا أجد من المناسب أن أطلق عليها «مجالس أثر»، لأنها بالفعل تترك أثراً طيباً في النفوس وتسهم في تعزيز الروابط بين أفراد المجتمع، حتى يشعر المرء وكأن كل يوم مناسبة للفرح والتلاقي”.
وأكمل: “وتتزامن هذه اللقاءات مع مناسبات وطنية غالية، نستحضر فيها فضل الله علينا في هذا الوطن المبارك، ونستذكر يوم التأسيس الذي يمثل محطة تاريخية راسخة في وجدان كل مواطن، حيث تأسست المملكة العربية السعودية على قيم راسخة من الدين والوحدة والاعتزاز بالهوية، وسارت على نهج ثابت قائم على البناء والتنمية والاستقرار”.
وأضاف: “إن استمرار هذه المجالس وما تحمله من روح إيجابية يعكس وعي المجتمع في المنطقة الشرقية وحرصه على تعزيز التماسك والتعاون، وهو ما يجعلها تجربة فريدة تستحق الإشادة، لما لها من أثر فعلي في دعم العلاقات الاجتماعية وترسيخ القيم الأصيلة. نسأل الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار، وأن تبقى هذه المجالس منارات خير وبركة للمجتمع”.
وشهد المجلس تبادل التهاني والأحاديث الودية، وسط دعوات بأن يعيد الله الشهر الفضيل على الوطن بالخير والبركات، في مشهد يعكس أصالة التقاليد وعمق الروابط الاجتماعية التي تحرص المجالس على استمرارها وترسيخها.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com



