
نعى الحرس الثوري الإيراني الاثنين رئيس استخباراته مجيد خادمي، بينما أكد الاحتلال الإسرائيلي اغتيال هذا المسؤول الذي سبق للولايات المتحدة أن فرضت عليه عقوبات هذا العام على خلفية قمع الاحتجاجات.
وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان أنه نفّذ عملية الاغتيال بضربة جوية “الليلة الماضية”، مشيرا الى أن خادمي كان “من أبرز قادة الحرس الثوري واكتسب خبرة عسكرية وأمنية”.
الحرس الثوري الإيراني
عيّن خادمي في هذا المنصب بعد مقتل سلفه محمد كاظمي في يونيو 2025 خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على الجمهورية الإسلامية واستمرت 12 يوما.
وكان خادمي بالتالي من المسؤولين الأمنيين الذين ساهموا في إعداد طريقة التعامل مع الاحتجاجات التي اندلعت أواخر العام 2025 وبلغت ذروتها في يناير الماضي، وبدأت على خلفية معيشية، قبل أن تتحول الى حراك مناهض لقيادة الجمهورية الإسلامية. وواجهت السلطات الاحتجاجات بحملة من القمع أسفرت عن مقتل الآلاف.
وفي الشهر ذاته، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على خادمي، قائلة إن استخبارات الحرس أدت “دورا حاسما في قمع الاحتجاجات بعنف”.
الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران
وأشارت إلى أن هذا الجهاز كان “ركيزة لحملة العنف الجماعي والاعتقالات التعسفية والترهيب على مستوى البلاد” لقمع الاحتجاجات.
وأسفرت الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت منذ 28 فبراير، عن مقتل العديد من القادة الإيرانيين السياسيين والعسكريين، يتقدمهم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
وخسر الحرس عددًا من قيادييه في الحرب، يتقدمهم قائده العام محمد باكبور وقائد قوات البحرية على رضا تنغسيري، وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com





