منع المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي منتسبي الجمعيات من التصوير بالحرمين الشريفين واستخدام رموزهما دون موافقة مسبقة، حفظاً للخشوع وتدفق الزوار، وتأكيداً لاختصاصات الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتفصيلاً، حظر المركز بشكل قاطع توظيف اسم الحرمين الشريفين أو صورهما المقدسة، وفي مقدمتها الكعبة المشرفة، في أي أنشطة إعلامية خاصة بالمنظمات غير الربحية.
كما شمل المنع استخدام صور منسوبي الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أو إبراز خدماتها، لتجنب أي تداخل في الصلاحيات التنظيمية.

أجواء الخشوع والطمأنينة
وأوضح المركز أن هذا الإجراء الاستباقي يهدف إلى منع أي إيحاء بتولي الجمعيات أدواراً تنظيمية أو تشغيلية تقع حصراً ضمن الاختصاصات السيادية للهيئة.
وشدد المركز التوجيهي على ضرورة الالتزام الدقيق بالضوابط المعتمدة، معتبراً أن هذا الانضباط يشكل ركيزة أساسية لتعزيز كفاءة القطاع وتأطير مساهمته التنموية.
وتأتي هذه التوجيهات منسجمة مع الجهود التوعوية الحثيثة لمناشدة الزوار بالحد من التصوير، حرصاً على ضمان انسيابية الحركة في الساحات والممرات.
وتستهدف هذه المساعي التنظيمية تكريس الطابع التعبدي الفريد، وتعميق أجواء الخشوع والطمأنينة، وحماية المصلين من أي مشتتات بصرية أثناء أداء شعائرهم الدينية.

تكامل الجهات الحكومية
وتكتسب هذه القرارات الحاسمة أهمية استثنائية بالنظر إلى حجم القطاع الضخم، حيث تسري اللوائح الجديدة على سبعة آلاف وأربعمائة وثمانية وتسعين كياناً إشرافياً.
وتتوزع هذه الكيانات الملزمة بالتنظيمات لتشمل خمسة آلاف وثمانمائة وتسع وثمانين جمعية أهلية، وتسعمائة وخمسة وتسعين صندوقاً عائلياً، وستمائة وأربع عشرة مؤسسة أهلية.
ويواصل المركز دوره المحوري في الإشراف المالي والإداري على هذه المنظومة الواسعة، لضمان حوكمتها وفق أرقى المعايير العالمية، بالتكامل الدائم مع الجهات الحكومية.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com





