نيابة عن خادم الحرمين.. وزير الدفاع يفتتح معرض الدفاع العالمي

0
4

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ونيابةً عنه -حفظه الله-، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية في الرياض، النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية، ويمتد حتى 12 فبراير الحالي.
وكان في استقباله لدى وصوله إلى مقر المعرض، صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف نائب وزير الدفاع، ومحافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية رئيس اللجنة الإشرافية لمعرض الدفاع العالمي م. أحمد بن عبدالعزيز العوهلي، وم. رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية د. خالد بن حسين البياري، وعدد من المسؤولين.
وبُدئ حفل الافتتاح بعزف السلام الملكي، بعدها ألقى م. أحمد بن عبدالعزيز العوهلي كلمةً رفع فيها الشكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية -حفظهما الله- على الرعاية الكريمة المستمرة للمعرض منذ انطلاقته عام 2022، وعلى الدعم الكبير لجميع مجالات الصناعات العسكرية والدفاعية في المملكة.
وثمَّن تشريف وزير الدفاع بافتتاح المعرض، كما رحَّب بالحضور، وبكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة، وجمهور صناعة الدفاع والأمن من المملكة والعالم.

منصة للمصنعين والمبتكرين والمستثمرين

وأشار العوهلي في كلمته إلى أن المعرض خَطا خُطوات حثيثة حتى أصبح منصةً إستراتيجية يجتمع فيها كبار المصنعين والمبتكرين والمستثمرين، بما يعكس الدعم غير المحدود الذي تحظى به قطاعات الدفاع والأمن والصناعات العسكرية من القيادة الرشيدة في إطار رؤية المملكة 2030.
وبيّن أن من أهداف مثل هذه المعارض تبادل المعرفة وتطوير نقل التقنية والاطلاع على التقنيات الحديثة في مجال الصناعات العسكرية للاستفادة منها في تطوير القوات والنهوض بها لتكون قادرة على مواجهة التهديدات المحتملة.

وزير الدفاع خلال افتتاحه معرض الدفاع العالمي نيابة عن خادم الحرمين - واس

وذكر أن الجهات المعنية في المملكة بذلت قصارى جهدها لتكون النسخة الثالثة للمعرض في مستوى يحقق الأهداف المرجوة، ويعكس التطور الذي تعيشه المملكة العربية السعودية في المجالات كافة، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.
وفي ختام كلمته، جدّد ترحيبه بالجميع، متمنيًا دوام التوفيق والنجاح لجميع الحضور والمشاركين في هذه النسخة في سبيل تحقيق تطلعاتهم من هذا المعرض.

مستقبل صناعة الدفاع والأمن

عقب ذلك، شاهد وزير الدفاع والحضور عرضًا مرئيًّا لافتتاح النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي، ثم شهد وضيوف المعرض العروض الجوية والعروض الثابتة.
والتقى وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة، في المنصة الرئيسية للحفل، جرى خلال ذلك تبادل الأحاديث عن مستقبل صناعة الدفاع والأمن، والإشادة بالفرص المتاحة بالمعرض.
بعد ذلك أجرى وزير الدفاع بجولة في مرافق وقاعات المعرض، التي شهدت مشاركة أكثر من 1486 جهة من 89 دولة، إضافةً إلى العديد من الجهات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية والعالمية.
ودشن خلال جولته في المعرض في جناح الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، شركة سامي للأنظمة الأرضية، ومجمع سامي الصناعي للأنظمة الأرضية، ومشروع عربات هيت (HEET) المدرعة.

وزير الدفاع خلال افتتاحه معرض الدفاع العالمي نيابة عن خادم الحرمين - واس

كما دشن شركة سامي للأنظمة غير المأهولة، وبرنامج ركن الذي يعنى بالمحتوى المحلي في قطاع الصناعات العسكرية ودعم سلاسل الإمداد.
ثم توجه إلى المنطقة الجوية، حيث التُقطت صورة تذكارية له مع فريق الصقور السعودية، كما وقًّع على طائرة “هوك تي 165”.

اتفاقيات ومذكرات تفاهم

عقب ذلك، شهد وزير الدفاع ووزير الدفاع الوطني الكوري توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للتطوير الدفاعي في المملكة العربية السعودية ووكالة التطوير الدفاعي في جمهورية كوريا في مجال البحث والتطوير الدفاعي والابتكار للتقنيات والنظم الدفاعية والعسكرية.
بعد ذلك، وقّع وزير الدفاع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع في جمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية سلوفاكيا للتعاون في مجال الدفاع.
كما وقع اتفاقية مع وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة ماليزيا في مجال الدفاع، ووقع أيضًا مذكرة تفاهم مع وزير الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية أحمد معلم فقي، للتعاون بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية في المجال العسكري.

الارتقاء بصناعة الدفاع والأمن

وأكد محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية بهذه المناسبة، أن هذا الدعم وهذه الرعاية الكريمة يُعدّان دافعًا كبيرًا للارتقاء بقطاع صناعة الدفاع والأمن في المملكة نحو الريادة العالمية، بما يحقق الجاهزية العسكرية، ويعزز الشفافية وكفاءة الإنفاق، ويُسهم في خلق قطاع صناعات عسكرية محلية مستدام، مدعوم بإدارة متطورة لسلاسل الإمداد، ومتكامل مع جميع الجهات الأمنية والعسكرية.

وزير الدفاع خلال افتتاحه معرض الدفاع العالمي نيابة عن خادم الحرمين - واس

وثمَّن دعم القيادة الرشيدة للجهود المبذولة في توطين قطاع الصناعات العسكرية، وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تستهدف توطين ما يزيد على 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030، إذ بدأ حصد ثمار هذا الدعم بارتفاع نسبة توطين الإنفاق العسكري من 4% في عام 2018 إلى ما يقارب 25% بنهاية عام 2024، نحو توطين ما يزيد على 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.
وبيّن أن عدد المنشآت المرخّصة والمصرّح لها بنهاية الربع الثالث من عام 2025 بلغ نحو 344 منشأة، إضافةً إلى 603 تراخيص وتصاريح تأسيسية تشمل مجالات التصنيع العسكري وتوريد المنتجات وتقديم الخدمات العسكرية.
وأكد سعي الهيئة إلى أن يصل حجم إسهام القطاع في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030 إلى نحو 94 مليار ريال، بما يسهم في توفير العديد من الفرص الوظيفية بحلول عام 2030، تصل إلى 40 ألف فرصة عمل مباشرة، و60 ألف فرصة عمل غير مباشرة.
ولفت في تصريحه إلى أن المعرض يمثل أداةً إستراتيجية تدعم مساعي المملكة نحو تحقيق مستهدفات التوطين، إذ يقدم بيئةً مثالية للتواصل والتفاعل بين المشاركين، بهدف تعزيز الشراكات الدولية في قطاعي الدفاع والأمن، وبما يحقق المستهدفات الوطنية من خلال دعم نقل وتوطين التقنيات، وتطوير الكفاءات الوطنية، وبناء القدرات الصناعية، وتعزيز سلاسل الإمداد.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com