12 ألف رأس نووي في العالم.. وتحذيرات أممية من تصعيد خطير مقبل

0
7

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية، مؤكدًا تراجع فاعلية الالتزامات الدولية في هذا المجال.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح اجتماع الدول الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بمقر الأمم المتحدة.

سباق التسلح النووي

وأوضح غوتيريش أن المعاهدة “تتآكل تدريجيًا” في ظل غياب التنفيذ الفعلي للالتزامات، مشيرًا إلى تراجع مستويات الثقة والمصداقية، مقابل تصاعد دوافع الانتشار النووي، داعيًا إلى ضرورة إعادة إحياء المعاهدة وتعزيز فعاليتها.
ويأتي الاجتماع، الذي يستمر أسبوعين، وسط مخاوف متزايدة من عودة سباق التسلح النووي، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية. وكان غوتيريش قد حذّر خلال مراجعة سابقة للمعاهدة عام 2022 من أن العالم “يقف على بعد خطأ واحد أو سوء تقدير من كارثة نووية”.

12 ألف رأس نووي في العالم.. وتحذيرات أممية من تصعيد خطير مقبل - وكالات

وأكد سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة دو هونغ فييت، الذي يترأس المؤتمر، أن التوقعات لا ينبغي أن تتجه نحو حل شامل للتوترات الدولية خلال الاجتماع، لكنه شدد على أهمية التوصل إلى نتائج متوازنة تعيد التأكيد على الالتزامات الأساسية وتضع خطوات عملية للمضي قدمًا.
وأشار إلى أن نجاح المؤتمر أو فشله ستكون له تداعيات تتجاوز نطاقه الزمني، خاصة في ظل مؤشرات على احتمالية دخول العالم في سباق تسلح نووي جديد.

معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

وتُعد معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية إحدى الركائز الأساسية للنظام الدولي للحد من التسلح، حيث تهدف إلى منع انتشار الأسلحة النووية، ودعم نزعها، وتعزيز الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. وتضم المعاهدة معظم دول العالم، باستثناء عدد محدود من الدول، من بينها إسرائيل والهند وباكستان.
وبحسب تقرير حديث صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، بلغ عدد الرؤوس النووية لدى الدول التسع المسلحة نوويًا نحو 12,241 رأسًا حتى مطلع عام 2025.
في حين تمتلك الولايات المتحدة وروسيا وحدهما نحو 90% من هذا المخزون، مع استمرار برامج التحديث والتطوير في ترساناتهما النووية.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com