حدد الدليل الإجرائي لهيئة تقويم التعليم والتدريب ضوابط التقويم المدرسي الخارجي، الذي يشمل الملاحظات الصفية وتقييم البيئة المدرسية، ملزماً مديري المدارس بإعداد خطط تحسين مستقبلية ومستدامة عبر منصة «تميز».
وألزم الدليل أخصائيي التقويم بعدم التدخل في إجراءات المعلم، وحضور الحصة كاملة دون تقديم ملحوظات، مع التأكيد بأن الزيارة لا ترتبط بتقويم الأداء الوظيفي، ويتم رفع نماذج الملاحظة بصورة مستقلة عبر المنصة، بواقع خمسة نماذج على الأقل لكل أخصائي.
وحدد التنظيم الحد الأدنى للملاحظة في المدرسة المستقلة والمشتركة بـ 17 حصة، موزعة على مواد التربية الإسلامية والرياضيات والعلوم واللغتين العربية والإنجليزية ومادة اختيارية، وينخفض العدد إلى 14 حصة في المدارس الملحقة.
توفير فرص تعلم متكافئة
وتركز الملاحظة الصفية على توفير فرص تعلم متكافئة لجميع الطلاب، بمن فيهم ذوو صعوبات التعلم والإعاقة والموهوبون، كما تقيّم استراتيجيات التعليم، والدمج بين التعلم الصفي والإلكتروني، والمهارات القرائية والرقمية، ومستوى دافعية المتعلمين، وجودة التغذية الراجعة.
ويطبق فريق التقويم أداة شاملة لملاحظة البيئة التعليمية، تشمل وسائل الأمن والسلامة، والمعامل، والتجهيزات الخاصة بذوي الإعاقة، والمرافق العامة، وتتزامن الجولات مع مقابلات موثقة فردية لمدير المدرسة والموجه الطلابي، وجماعية للمعلمين والمتعلمين والكادر الإداري.
وفي ختام التقويم، تراجع الأدوات وترسل النتائج للمدرسة عبر «تميز»، وشددت الهيئة على التزام فرق التقويم بالسرية، والمساواة، وعدم التقييم بناءً على خبرات سابقة، مع حظر إخطار المدرسة بأي انطباعات خلال فترة الزيارة للفصل بين جمع الأدلة والقرار النهائي.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com










