400 مدخل معجمي يوثق أسماء الحياة الفطرية بالمملكة ويعزز المرجعية العلمية واللغوية

0
3

كشف المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، بالتعاون مع مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، عن إصدار “معجم مصطلحات الحياة الفطرية”، الذي يضم أكثر من 400 مدخل معجمي مع مقابلاتها باللغة الإنجليزية، في خطوة تستهدف توحيد المصطلحات البيئية، وتوثيق أسماء الكائنات الفطرية محليًا وعلميًا، وبناء مرجع متخصص يخدم الباحثين والمؤسسات الأكاديمية والجهات العاملة في قطاع البيئة.
وأوضح المركز أن المعجم يمثل مشروعًا علميًا ولغويًا يتجاوز المفهوم التقليدي للمعاجم المتخصصة، إذ لا يقتصر على تفسير المصطلحات العلمية، بل ينطلق من المفردات المحلية المتداولة في مختلف مناطق المملكة، ليربطها بالأسماء الشائعة ثم بالأسماء العلمية والتصنيفات الأحيائية، بما يسهم في توثيق الإرث اللغوي المرتبط بالحياة الفطرية وتعزيز الهوية الوطنية.
وبيّن أن المشروع جاء استجابة للحاجة إلى مرجع موحد يسد الفجوة في المصطلحات البيئية، وييسر التواصل العلمي بين الباحثين والمتخصصين والعاملين في مجالات الحياة الفطرية، إلى جانب دعم استخدام اللغة العربية في التخصصات العلمية الدقيقة، وتوفير قاعدة معرفية لغوية تسهم في تطوير الدراسات والأبحاث ذات الصلة.
ويغطي المعجم مختلف مجالات الحياة الفطرية، بما يشمل أسماء الكائنات الحية وتصنيفاتها، والموائل الطبيعية، والمفاهيم المرتبطة بالحفاظ على البيئة والاستدامة، إضافة إلى عدد من الموضوعات التخصصية، بما يجعله مرجعًا علميًا ولغويًا يخدم الجامعات، ومراكز البحوث، والجهات البيئية، والإعلاميين، والمهتمين بالشأن البيئي.
وأشار المركز إلى أن المعجم يسهم في تبسيط المفاهيم العلمية، وتمكين المختصين والإعلاميين من استخدام مصطلحات عربية دقيقة عند تناول القضايا البيئية، كما يدعم صناعة المحتوى البيئي العربي، ويقلل التباين في استخدام المصطلحات بين المؤسسات والباحثين، ويوفر مرجعية موحدة للتقارير والدراسات الفنية.
وأكد أن المشروع يرتكز على إبراز العلاقة التاريخية والثقافية بين الإنسان والبيئة في المملكة، مستفيدًا من التنوع الجغرافي الذي تتميز به المملكة واحتضانها لأنواع فطرية نادرة، بما يعكس ارتباط الطبيعة بالهوية اللغوية والثقافية السعودية، ويعزز حضور المملكة في إنتاج المعرفة البيئية على المستويين الإقليمي والدولي.
ويتولى المعجم تقديم الاسم المحلي للكائن الفطري، ثم الاسم الشائع، وصولًا إلى الاسم العلمي، مع توضيح التصنيف الأحيائي والأصول اللغوية للمصطلحات، الأمر الذي يجعله أداة علمية تسهم في توحيد المفاهيم وتوثيقها وفق معايير علمية دقيقة.
وأوضح المركز أن من أبرز مزايا المعجم توحيد المصطلحات البيئية، وتوثيق أسماء الكائنات الفطرية علميًا ومحليًا، وإبراز الأسماء المتداولة في مختلف مناطق المملكة، وبيان التصنيف العلمي والأصل اللغوي لكل مصطلح، إلى جانب دعمه للمحتوى العربي العلمي، وإمكانية تحديثه بصورة مستمرة لمواكبة تطور الدراسات البيئية والمفاهيم العلمية الحديثة.
وأضاف أن المعجم أُدرج على منصة “سِوار” للمعاجم اللغوية التي طورها مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، بما يتيح الوصول إلى محتواه بسهولة، مع إمكانية إضافة مصطلحات جديدة بشكل مستمر، بما يضمن مواكبته للتطورات العلمية في مجالات البيئة والحياة الفطرية.
وأكد المركز أن هذا الإنجاز يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في حماية البيئة، وتعزيز الهوية الوطنية، وإثراء المحتوى العربي المتخصص، وبناء مرجعية لغوية وعلمية متكاملة تخدم الباحثين والمؤسسات العلمية، وتسهم في رفع جودة الدراسات البيئية ودقة التواصل العلمي في هذا القطاع الحيوي.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com