استعرضت جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل 48 مشروعًا ابتكاريًا لطلابها في «منتدى الأبحاث الأول»، تضمنت تجارب سريرية ودراسات دقيقة لرفع كفاءة طب الطوارئ وتأهيل الإصابات، بهدف سد الفجوة بين الأكاديميا والميدان الصحي.
ونظمت كلية العلوم الطبية التطبيقية هذا الحدث العلمي، الذي شهد تقديم 8 عروض شفهية و40 ملصقًا علميًا، غطت تخصصات حيوية تشمل التغذية العلاجية، والعلاج الطبيعي، وطب الطوارئ، لخدمة القطاع الصحي بالشرقية.
دراسات طلابية
وتصدرت المشهد دراسة رائدة للطالبة سارة العفيصان، نجحت في نقل أبحاث «شاي المورينجا» إلى التجارب السريرية البشرية لقياس أثر استهلاك 5 جرامات يوميًا لمدة 3 أشهر على الوظائف الإدراكية والهضمية.
وكشفت دراسة مقطعية قادتها الطالبة عائشة المناعي، شملت 67 مريضًا، عن وجود علاقة طردية خطيرة بين «رهاب الحركة» وزيادة مستويات الألم بعد عمليات الرباط الصليبي، مما يعيق استعادة وظائف الركبة.
وأوصت التحليلات الإحصائية للدراسة بضرورة الفحص المبكر لـ«الكينيسوفوبيا» لدى المصابين، ودمج استراتيجيات التعرض المتدرج ضمن بروتوكولات التأهيل لضمان سرعة الشفاء وتجاوز الحواجز النفسية المعرقلة للعلاج.
وفي مسار الجاهزية الإسعافية، سجل الطالب محمد الخويتم مؤشرًا مطمئنًا لوعي المسعفين باستخدام المحاليل الوريدية قبل الوصول للمستشفى بلغ 3.89 درجة، رغم التحديات المتعلقة بحجم العينة البحثية في الدراسة.
وعزز الطالب عبد الله حمود هذا التوجه بمشروع لقياس كفاءة طلاب طب الطوارئ في التعامل مع حالات «الرعاف»، بهدف تحديد الفجوات المعرفية ومعالجتها لتطوير المناهج الدراسية وضمان استجابة طبية أمثل.
ركزت أبحاث موازية للطالب محمد العبادي على تقييم ممارسات الإنعاش القلبي الرئوي لدى طلاب التمريض، سعيًا لتقديم بروتوكولات محدثة ترفع من معدلات النجاة للمرضى وتضمن تقديم الرعاية في الوقت الذهبي.
من جانبها، أكدت وكيلة الكلية للبحث العلمي والابتكار، الدكتورة لمياء الصيخان، أن هؤلاء الباحثين يمثلون نواة لجيل جديد يربط النظرية بالتطبيق، ويرسخ ثقافة الاستقصاء العلمي لبناء شراكات فاعلة تخدم المجتمع.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com







