افتتح المدير التنفيذي لمستشفى الملك فهد الجامعي، الدكتور عبدالله يوسف، معرضًا توعويًا متكاملًا للتعريف بأمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة، بهدف تعزيز الوعي الصحي وتصحيح المفاهيم الخاطئة لدى المراجعين.
وأوضح الدكتور عبدالله يوسف أن هذه الأمراض تشمل نوعين رئيسين، هما: التهاب القولون التقرحي وداء كرونز.
وأشار إلى أنها أمراض مناعية مزمنة تصيب مختلف الفئات العمرية، مشددًا على أهمية الاكتشاف المبكر لتفادي مضاعفات التنويم والتدخل الجراحي.
أركان طبية متخصصة
وبيّن استشاري أمراض الجهاز الهضمي والأستاذ المساعد بكلية الطب بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، الدكتور إبراهيم الحافظ، أن المعرض يضم ثمانية أركان طبية متخصصة.
وأضاف أن الفعالية تستهدف رفع مستوى الوعي بالعلامات المبكرة، وتوضيح الفروقات الدقيقة بين القولون العصبي وأمراض الأمعاء.
ولفت الدكتور الحافظ إلى أن المعرض يعرّف الزوار بتأثير المرض على أعضاء حيوية أخرى خارج الجهاز الهضمي، كالجلد والعين والمفاصل.
واستعرضت الأركان أحدث الوسائل التشخيصية، كمنظار القولون والأشعة، إلى جانب الخيارات العلاجية والتأثيرات النفسية وطرق الدعم السلوكي.

تحذير من العلاجات الشعبية
وأكد استشاري الجهاز الهضمي أن نمط الحياة المرتبط بالتوتر وسوء التغذية يسهم في زيادة حدة المرض.
وأوضح أن أبرز الأعراض الشائعة تشمل الألم المزمن، وفقدان الوزن والشهية، داعيًا إلى سرعة مراجعة المختصين عند ظهورها لإجراء الفحوصات اللازمة.
وحذر الدكتور الحافظ بشدة من اللجوء إلى العلاجات الشعبية؛ لافتقارها إلى الأدلة العلمية المعتمدة.
وأكد أن أمراض الأمعاء المزمنة تتطلب متابعة مستمرة، تشبه التعامل مع السكري وارتفاع ضغط الدم؛ لضمان استقرار الحالة وتحسين جودة حياة المرضى.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com









