أطلق مستشفى الملك فيصلالتخصصي ومركز الأبحاث في جدة برنامج تبادل البلازما العلاجي في العيادات الخارجية، في نقلة نوعية تعزز كفاءة استخدام الموارد وتخفف الضغط على أسرّة التنويم، مع توفير رعاية أكثر مرونة وراحة للمرضى، ما يسهم في تقليل مدة البقاء في المستشفى وتمكينهم من العودة سريعًا إلى حياتهم الطبيعية.
ويُعد تبادل البلازما العلاجي من الإجراءات المتقدمة التي تُستخدم عادة في علاج الحالات المعقدة مثل أمراض المناعة الذاتية والتسممات وبعض أمراض الدم النادرة، ما يجعل توفيره في العيادات الخارجية نقلة نوعية في مسار الرعاية التخصصية.
ويأتي إطلاق البرنامج محاكاةً لأفضل الممارسات العالمية المتقدمة في هذا المجال، بما يعزز مكانة التخصصي في تبني أحدث النماذج العلاجية وتوطينها لخدمة المرضى.
حلول تعزز تجربة المريض
ويهدف البرنامج إلى ابتكار حلول تعزز من تجربة المريض، وتُسهم في توسيع نطاق الخدمات الطبية المتقدمة، وإتاحة الاستفادة منها للمرضى المحتاجين إلى رعاية تخصصية، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.

تصنيف إقليمي وعالمي
يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنف الأول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والـ 15 عالميًا، ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية في العالم لعام 2025، والعلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط، بحسب “براند فاينانس” (Brand Finance) لعام 2024.
كما أُدرج ضمن قائمة أفضل المستشفيات الذكية في العالم لعام 2025 من مجلة “نيوزويك “(Newsweek).
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com



