عاجل: تاكر كارلسون: “كوفيد” كان كذبة.. وقادة الغرب يفتقرون إلى الحكمة

0
2

قال الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، إن القادة في أمريكا ودول الغرب أشخاص أنانيون، ويفتقرون إلى الحكمة، ويخلقون الصراعات بين الشعوب لإخفاء ما يفعلون.
وأضاف كارلسون، في لقاء مع الإعلامي عبدالله المديفر، في البرنامج الرمضاني “الليوان”، على قناة روتانا خليجية، مساء الجمعة، أن أسوأ أشكال القادة هم الذين لا يعترفون بأخطائهم.

الإعلام الأمريكي

وأوضح أن أمريكا كانت القوة المهيمنة الوحيدة في العالم، لكن الموازين تغيّرت، وتراجعت هيمنتها إلى حدٍّ ما، وهناك خطر حدوث فوضى. مشددا على أن الحكومة الأمريكية تسيطر على الإعلام، وكنا نتلقى أوامر بشأن ما نقوله للناس.
وقال تاكر كارلسون، إنه في الإعلام الأمريكي لا يمكننا أن نسأل لماذا تُعدّ إسرائيل أعظم حلفائنا.. ولا يُسمح لنا بطرح بعض الأسئلة لأن الإجابة عنها ستكون غير جيدة.
وردا على سؤال: لماذا وضعت أمريكا قوات في سوريا؟ ولماذا وثائق أحداث 11 سبتمبر ما زالت سرية؟ قال تاكر كارلسون: هذه الأسئلة قد تنهي مسيرة أي صحفي في أمريكا.

حرب العراق

واعتذر كارلسون عن دعم حرب العراق، قائلا: هو من الأمور التي أخجل منها وأتمنى لو أنني لم أفعلها.
وشدد كارلسون على أنه لا يتابع الإعلام الأمريكي ولا أقرأ الصحف الأمريكية؛ قائلا: “لأنني لا أريد أن أتأثر بالأكاذيب”. معتبرا أن “كوفيد” كان كذبة استخدمت لإيذاء الناس، وهناك أشخاص ماتوا لأن الحكومة الزمتهم بأخذ اللقاح.
وقال إن أمريكا تموِّل أوكرانيا في حربها ضد روسيا، وحاولت القوات الأمريكية منعي من إجراء لقائي مع الرئيس الروسي بوتين في عام 2024. مشددا على أن هدفه من لقائي بالرئيس الروسي بوتين كان “إخجال حكومتي”، ومن العار على الحكومة الأمريكية ألا تجعل بلدي أفضل.
وتابع: مستشار مقرَّب من الرئيس بوتين أخبرني بأنه قد تضطر روسيا لاستخدام أسلحة نووية ضد بريطانيا وألمانيا؛ إذا استمرت الحرب الأوكرانية. لافتا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قائد استثنائي؛ تولّى السلطة عام 2000، فحسّن وضع بلاده وحوّلها إلى دولةٍ مبهرة.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com