750 من «رسل السلام» يحيطون قاصدي الحرمين بالخدمات التطوعية

0
2

سخر أكثر من 750 كشافاً وكشافة من جمعية الكشافة العربية السعودية طاقاتهم لخدمة الملايين من قاصدي الحرمين الشريفين خلال موسم رمضان الجاري.
وتأتي هذه الطاقات الشابة ضمن معسكرات الخدمة العامة لتشكل رافداً بشرياً حيوياً يساند القطاعات الأمنية والخدمية، مقدماً نموذجاً عملياً لروح الانضباط والمسؤولية في تيسير رحلة ضيوف الرحمن بمكة المكرمة والمدينة المنورة.

إسناد أمني وهندسة ميدانية للحشود

وتجاوز دور الكشافة المفهوم التقليدي للتطوع، ليدخل في صلب العمليات التنظيمية الدقيقة؛ حيث تركزت مهامهم الميدانية على مساندة “القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة”، ودعم دوريات الأمن المنتشرة في المنطقة المركزية.
وتكاملت هذه الجهود مع خطط “الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي” من خلال الإسهام الفاعل في تنظيم حركة تدفق الزوار، وتقديم الإرشاد الميداني اللحظي، مما انعكس إيجاباً على انسيابية الحركة ومنع التكدسات في مسارات المشاة المزدحمة.

تكامل وطني بـ 5 قطاعات حيوية

وشهدت معسكرات الخدمة هذا العام اصطفافاً وطنياً واسعاً، بمشاركة قطاعات كشفية تمثل وزارة التعليم، والجامعات السعودية، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، إلى جانب وزارتي الموارد البشرية والرياضة.
وتوزعت هذه الكوادر الشابة وفق خطة تشغيلية دقيقة، إذ باشر أكثر من 400 مشارك ومشاركة مهامهم في رحاب العاصمة المقدسة، بينما تولى أكثر من 350 آخرين شرف الخدمة في المدينة المنورة، ليعمل الجميع بروح الفريق الواحد في ميادين الشرف.

«رسل السلام».. استدامة ورؤية طموحة

ولا تنفصل هذه الجهود الميدانية عن الأهداف الاستراتيجية الأوسع؛ إذ تتناغم معسكرات الكشافة مع مبادرة “رسل السلام العالمية” التي تتقاطع مباشرة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
ويهدف هذا الحراك إلى صقل القيادات الشبابية، وتعزيز ثقافة السلام والمواطنة الفاعلة، ليثبت شباب وفتيات الوطن أن العمل التطوعي في المملكة ليس مجرد شعار، بل نهج راسخ يترجمونه إلى أفعال تصنع الفارق في خدمة الإنسانية.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com