أطلق فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، ممثلاً بإدارة الزراعة، حزمةً توعويةً استباقيةً لضمان سلامة استهلاك التمور الرمضانية، مؤكدًا جاهزية الأسواق ووفرة المعروض بأسعار تنافسية، وسط رقابة صارمة لحماية المستهلكين وتعزيز جودة المنتج الوطني.
وأكد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية، المهندس فهد الحمزي، أن وفرة الإنتاج المحلي رسخت استقرار الأسعار في الأسواق المركزية ومنافذ البيع.
وأوضح أن التمور السعودية تتربع على عرش الجودة عالميًا، بفضل خضوعها لمعايير صارمة تمتد من مراحل الزراعة وحتى التعبئة والتخزين، لضمان وصول منتج آمن إلى المستهلك.

فحص التمور
وفي سياق تنوع الخيارات الغذائية، كشف مدير إدارة الزراعة، المهندس وليد الشويرد، عن احتضان المملكة لأكثر من 300 صنف من التمور.
وتتصدر هذه القائمة أنواع بارزة كالسكري والخلاص والصقعي والعجوة، ما يمنح الصائمين بدائل متعددة تتفاوت في المذاق ونِسَب السكريات، لتلبي مختلف الاستخدامات المباشرة والتحويلية.
وطبيًا، يبرز دور التمر كعنصر حاسم في تعويض طاقة الصائمين بسرعة فائقة، لاحتوائه على السكريات الطبيعية كالفركتوز والجلوكوز.

ووجّه الشويرد المستهلكين بضرورة فحص التمور قبل الشراء للتأكد من خلوها من التشققات أو الروائح غير المألوفة، مع الالتزام بحفظها في بيئات جافة وباردة للحفاظ على جودتها.
وحذّر من الإفراط في الاستهلاك، مشددًا على أن الاعتدال هو مفتاح الاستفادة الصحية القصوى دون مضاعفات. ويمثل قطاع النخيل ركيزةً اقتصاديةً تحظى بدعم حكومي مستمر، ما يعزز مكانة التمور كخيار استراتيجي متاح وآمن على الموائد الرمضانية.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com







