محمد بو خمسين: المجالس الرمضانية ركيزة لتعزيز النسيج المجتمعي وترسيخ قيم المحبة والتآلف

0
2

في أجواء رمضانية تسودها الألفة وروح المحبة، استقبل محمد بوخمسين جموع المهنئين والزائرين في مجلسه بمدينة الخبر، ضمن تقليد اجتماعي سنوي يعكس عمق الترابط الاجتماعي الذي تتميز به المنطقة الشرقية خلال الشهر الكريم.
وشهد المجلس حضورًا متنوعًا من مختلف فئات المجتمع، حيث تبادل الحضور التهاني والتبريكات، في مشهد يجسد قيم التآخي والتواصل، ويؤكد الدور الاجتماعي الذي تؤديه المجالس الرمضانية بوصفها منصات جامعة تعزز العلاقات الإنسانية، وتفتح أبوابها للجميع دون تكلّف أو مواعيد رسمية.

وقال محمد بوخمسين أن المجالس الاجتماعية تشهد عامًا بعد عام تزايدًا ملحوظًا في الإقبال، وهو ما يعكس بركتها وأهميتها كأحد الركائز الأساسية في تعزيز النسيج الاجتماعي وتقوية العلاقات بين أفراد المجتمع.
وأوضح أن ما يميز هذه المجالس بساطتها وعفويتها، إذ لا ترتبط بمواعيد رسمية أو قيود زمنية، بل تفتح أبوابها للجميع في أي وقت، الأمر الذي يمنحها روحًا إنسانية افتقدها الناس في زمن طغت فيه الرسميات على كثير من تفاصيل الحياة اليومية.
وأشار إلى أن هذا التفاعل المتزايد يعكس قبول الناس لبعضهم وترحيبهم المتبادل، وما يصاحبه من كرم الضيافة وحسن الاستقبال، مؤكدًا أن هذه القيم لم تأتِ من فراغ، بل هي نتاج بيئة مجتمعية قائمة على المحبة والتآلف، ودعم مستمر من القيادة الرشيدة التي أرست دعائم السلوك الإيجابي والتعايش البنّاء.
واختتم بأن استمرار هذه العوامل المشجعة سيُسهم – بإذن الله – في تعزيز هذا النسيج الاجتماعي عامًا بعد عام، وترسيخ قيم الترابط والمحبة بين الجميع

وأكّد حسن بن عبدالله الشواف أن المجالس الاجتماعية تمثّل عادات أصيلة اعتاد عليها المجتمع منذ الصغر، وأسهمت في ترسيخ قيم المحبة والتواصل بين الأحباب والزملاء، مشيرًا إلى أن هذه المجالس لا تزال تحافظ على حضورها المؤثر في حياة الناس، لما تحمله من معانٍ اجتماعية وإنسانية عميقة.
وأوضح الشواف أن الشيخ محمد بوخمسين يُعد من المجالس الرائدة التي تميّزت بانفتاحها على الجميع دون تمييز، حيث تستقبل مختلف فئات المجتمع في أجواء تسودها الألفة والاحترام، مؤكدًا أن هذا النهج يعكس روح المجتمع المتماسك، ويجسد قيم الكرم وحسن الاستقبال التي عُرف بها أبناء المنطقة.
وأضاف أن استمرار هذه المجالس والمحافظة عليها يُعد حفاظًا على الموروث الاجتماعي، ودعمًا للنسيج المجتمعي، خاصة في ظل المتغيرات الحديثة التي قلّلت من فرص اللقاء المباشر، مشددًا على أن مثل هذه المجالس تظل مساحة جامعة تعزز العلاقات الإنسانية، وتقرّب القلوب، وتسهم في توارث القيم بين الأجيال

وقال فراس بوخمسين أن مدينة الخبر تتميّز، شأنها شأن مدن المنطقة الشرقية، بعادة اجتماعية راسخة تعززت خلال السنوات الماضية، تتمثل في التزاور بين المجالس وتبادل مشاعر المحبة والأخوة طوال أيام الشهر الكريم.
وأكد أن هذه العادة الجميلة أصبحت سمة واضحة للمجتمع، وأسهمت بشكل مباشر في تقوية أواصر الألفة والتعافي الاجتماعي بين مختلف فئات المجتمع ومن شتى مدن المنطقة الشرقية.
وأوضح أن المجالس الرمضانية تمثل مساحة إنسانية جامعة، تعكس عمق الترابط الاجتماعي، وتجسد قيم التسامح والتقارب التي عُرف بها المجتمع، معربًا عن أمله في استمرار هذه العادة على المدى الطويل، لما لها من أثر إيجابي في ترسيخ النسيج الاجتماعي وتعزيز روح المحبة والتآخي بين الجميع.
واختتم حديثه بالدعاء أن يديم الله هذه العادات الأصيلة، وأن يحفظ المحبة بين الناس، مثمنًا دعم القيادة الرشيدة لكل ما من شأنه تعزيز القيم الاجتماعية النبيلة، ومقدمًا التهنئة بحلول الشهر المبارك، سائلًا الله أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com