مختصون لـ«اليوم»: مبادرات بيئية تقود التحول الأخضر.. إنجازات متسارعة في ذكرى بيعة ولي العهد

0
5
مع حلول ذكرى بيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تتجدد الإضاءة على التحول البيئي الذي تشهده المملكة، بعد إطلاق سلسلة من المبادرات النوعية التي وضعت البيئة والاستدامة في قلب التنمية الوطنية، وفي مقدمتها مبادرة السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر.
وتعكس هذه المبادرات توجهًا استراتيجيًا يربط النمو الاقتصادي بحماية الموارد الطبيعية، في ظل التحديات المناخية المتزايدة، حيث تسعى المملكة إلى خفض الانبعاثات الكربونية، وزيادة الغطاء النباتي، واستعادة التوازن البيئي ضمن رؤية طموحة لمستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

جهود التشجير وتأهيل المساحات الواسعة

منذ إطلاق مبادرة السعودية الخضراء، وضعت المملكة أهدافًا بيئية واسعة تشمل زراعة مليارات الأشجار، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، وحماية النظم البيئية، إلى جانب تعزيز الاستدامة في القطاعات التنموية المختلفة.

مختصون لـ«اليوم»: مبادرات بيئية تقود التحول الأخضر.. إنجازات متسارعة في ذكرى بيعة ولي العهد

وتسعى مبادرة الشرق الأوسط الأخضر لتوسيع هذه الجهود على المستوى الإقليمي من خلال التعاون مع دول المنطقة، بما يعزز العمل المناخي المشترك ويخفض الانبعاثات الكربونية. وقد انعكس ذلك في برامج واسعة للتشجير واستعادة الغطاء النباتي في مختلف المناطق، ما يسهم في تحسين جودة الهواء، والحد من التصحر، وتعزيز التنوع الحيوي.

تعزيز الاستدامة البيئية

أكد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة، المهندس وليد بن إبراهيم آل دغيس، أن استراتيجيات المملكة في مجالات البيئة والزراعة والمياه تعكس رؤية متكاملة تهدف إلى تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق الأمن المائي والغذائي.

وليد بن ابراهيم آل دغيس

وليد بن ابراهيم آل دغيس

تسمية

وأوضح أن الإنجازات البيئية والزراعية خلال السنوات الماضية جاءت بدعم مباشر من القيادة، وأسهمت في تعزيز مكانة المملكة على الصعيد الدولي في مجال الاستدامة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التعاون بين الجهات الحكومية والمجتمع لتحقيق الأهداف المنشودة.

الاستثمار في البيئة والإنسان

وأشار نائب مدير مركز التميز البحثي للدراسات البيئية، الدكتور أحمد صمّان، إلى أن المبادرات البيئية أسست لمرحلة جديدة من العمل المنظم، حيث أسهمت برامج التشجير في زراعة ملايين الأشجار والنباتات المحلية، وهو ما يساعد في استعادة التوازن البيئي والحد من آثار التصحر.

د. أحمد صمان

د. أحمد صمان

تسمية

وأضاف أن المملكة استطاعت من خلال هذه المبادرات إطلاق برامج لإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة وزيادة المساحات الخضراء، ما يعزز قدرة البيئة على مواجهة التغير المناخي، مؤكدًا أن النهج المتبع يجمع بين الحلول البيئية والتنموية لتحقيق توازن مستدام بين التنمية وحماية البيئة.

تحولات بيئية فارقة

أشاد الخبير البيئي، الدكتور سامي محمد البريه، بالتحولات البيئية التي تشهدها المملكة، مؤكدًا أن المملكة أصبحت رائدة إقليميًا في قيادة العمل البيئي، حيث انتقلت من المعالجة التقليدية للتحديات إلى الابتكار في إدارة الموارد الطبيعية.

سامي محمد البريه

سامي محمد البريه

تسمية

ولفت إلى أن المبادرتين الرئيسيتين تمثلان خارطة طريق لمواجهة التغير المناخي والتصحر، وتعزز الأمن الغذائي عبر رفع كفاءة استخدام المياه وإعادة تأهيل الأراضي والمراعي، وزيادة الغطاء النباتي لتقليل الانبعاثات الكربونية.

مسارات تنموية مستمرة

أكدت الدكتورة زهراء الصفار أن ذكرى البيعة تمثل محطة وطنية لاستحضار مسيرة التحول، حيث أصبحت الاستدامة نهجًا راسخًا يوازن بين النمو الاقتصادي ورفاه الإنسان وحماية البيئة.

زهراء الصفار

زهراء الصفار

تسمية

وأوضحت أن المملكة تقدم نموذجًا رائدًا إقليميًا ودوليًا من خلال المشاركة الفاعلة في المبادرات والاتفاقيات البيئية العالمية، مؤكدة أن الجامعات، وخصوصًا جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، تلعب دورًا محوريًا في دمج الاستدامة في التعليم والبحث العلمي وتطوير تقنيات خفض الانبعاثات وتعزيز الطاقة النظيفة وحماية النظم البيئية.
وأضافت أن التكامل بين الرؤية الوطنية، والدعم المؤسسي، ودور الجامعات البحثي يعزز قدرة المملكة على تحقيق تنمية مستدامة تحفظ الثروات الطبيعية وتدعم رفاه المجتمع، وترسخ مكانتها نموذجًا عالميًا لمستقبل أكثر توازنًا وازدهارًا للإنسان والبيئة.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com