وزير الصحة يعلن خلو الحج من الأوبئة وتجهيز 189 منشأة طبية لخدمة ضيوف الرحمن

0
2

أعلن وزير الصحة، فهد الجلاجل، الجاهزية التامة للمنظومة الصحية لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج، مؤكداً استقرار الوضع الصحي العام وخلوه من أي تفشيات وبائية أو أمراض مهددة للصحة العامة.
وأوضح، خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، أن هذه الاستعدادات تأتي امتداداً للتخطيط المبكر والدعم اللامحدود من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، لضمان أمن الحجاج وسلامتهم.

رعاية طبية متكاملة

وأضاف أن وزارة الصحة سخّرت جميع إمكاناتها لتوفير رعاية طبية متكاملة تبدأ من منافذ الوصول وتستمر طوال رحلة الحج.

وكشف وزير الصحة عن تجهيز شبكة طبية واسعة تضم 189 مستشفى ومركز رعاية أولية وعيادة متنقلة، تتوزع بشكل استراتيجي في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، لضمان سرعة الاستجابة الطبية.
وبيّن الجلاجل، بلغة الأرقام، أن الطاقة الاستيعابية للمنشآت الصحية تتجاوز 6500 سرير طبي، تشمل أكثر من 800 سرير مخصص للعناية المركزة، إلى جانب توفير أكثر من 280 سريراً للتعامل الفوري مع حالات الإجهاد الحراري وضربات الشمس.
وعلى الصعيد البشري واللوجستي، يقف أكثر من 40 ألف كادر من الممارسين الصحيين والفنيين والإداريين والمتطوعين في الميدان لخدمة الحجاج، مدعومين بأسطول إسعافي يضم أكثر من 370 سيارة إسعاف، و7 طائرات للإسعاف الجوي، إضافة إلى تجهيز 12 بنكاً للدم.
ولفت إلى الدور المحوري للتقنية في تسهيل الخدمات الطبية عبر تشغيل مستشفى «صحة» الافتراضي، الذي يقدم دعماً متخصصاً عن بُعد للفرق الطبية الميدانية، مما يسهم في سرعة ودقة تشخيص الحالات الحرجة.

تحذير من الحرارة

وفي سياق التحديات المناخية، حذّر وزير الصحة من مخاطر الارتفاع المتوقع في درجات الحرارة خلال أيام الحج، موجهاً نصائح طبية مباشرة للحجاج بضرورة استخدام المظلات للوقاية من أشعة الشمس، وتناول السوائل بكميات كافية وعلى نحو مستمر.

وزير الصحة يعلن خلو الحج من الأوبئة وتجهيز 189 منشأة طبية لخدمة ضيوف الرحمن

وشدد الجلاجل على أهمية تجنب التعرض المباشر للشمس، خاصة خلال أوقات الذروة الممتدة من الساعة الحادية عشرة صباحاً حتى الرابعة عصراً، معتبراً أن الالتزام بالتعليمات الصحية يمثل مسؤولية مشتركة لضمان أداء المناسك بسلامة.
وتطرق الوزير إلى الأثر الإيجابي الكبير للحملة الأمنية «لا حج بلا تصريح» على المنظومة الصحية، موضحاً أن التخطيط الطبي يُبنى بدقة على أعداد الحجاج النظاميين المعتمدة، بما يضمن تقديم الخدمة بكفاءة عالية.
وأكد أن وجود الحجاج غير النظاميين يشكل ضغطاً غير محسوب على المرافق الطبية، ويحرم الحجاج النظاميين من الحصول على الرعاية السريعة، مشيراً إلى أن المخالفين يعرضون أنفسهم لخطر الإجهاد الحراري نتيجة افتقارهم إلى المخيمات والمظلات النظامية المخصصة للحماية.
واختتم وزير الصحة حديثه بالتأكيد على استمرار العمل الميداني والرقابي على مدار الساعة، سائلاً المولى عز وجل أن يتقبل من حجاج بيت الله مناسكهم، وأن يعودوا إلى بلدانهم سالمين غانمين بعد رحلة إيمانية تحفها العناية الطبية الفائقة.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com