وتأتي هذه الفعالية ضمن الجهود المستمرة للجمعية لتعزيز الهوية الوطنية، وربط الأجيال الحديثة بالتراث الحساوي العريق، بوصفه ركيزة أساسية في التنمية الثقافية والاجتماعية.
وأكدت نائبة رئيسة مجلس إدارة الجمعية، الدكتورة فاطمة الملا، أن الأمسية تمثل امتداداً طبيعياً للدور التنموي للجمعية في حفظ التراث واستدامته بأساليب حديثة.
وبيّنت الملا أن هذه المبادرات تنسجم بشكل وثيق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، الرامية إلى دعم قطاع الثقافة، وترسيخ الهوية الوطنية، والارتقاء بجودة الحياة للفرد والمجتمع.
وشهدت الفعالية، التي قدمتها منيرة الحمد، عرضاً استعراضياً حمل عنوان “يا هية يا قاطف المشموم”، لتسليط الضوء على الاستخدامات المتنوعة للمشموم الحساوي في تفاصيل الحياة اليومية.
كما تخلل البرنامج عروضاً حية للفلكلور الشعبي قدمتها الفنانة منيرة آل حميدان، مما أضفى طابعاً ثقافياً أصيلاً تفاعل معه الحضور بشكل واسع.
وفي إطار تحفيز الشراكات المجتمعية الفاعلة، بادرت رئيسة مجلس إدارة الجمعية بتكريم العضوات الداعمات لأنشطة الجمعية العمومية، مشيدة بجهودهن ومشاركاتهن المستمرة طوال العام.
ولم تغفل الأمسية الجانب الاقتصادي، حيث برزت مشاركة «متجر دريشة» التابع للجمعية لعرض مجموعة من المنتجات الحرفية التي تعكس الطابع التراثي للمنطقة.
وصاحب ذلك تخصيص أركان متعددة للأسر المنتجة لعرض ابتكارات مستوحاة من التراث الحساوي، في خطوة عملية تهدف إلى تمكينهن ودمجهن في الدورة الاقتصادية المحلية.
واختتمت الأمسية بتسجيل إشادات واسعة من الحاضرين بمستوى التنظيم والمحتوى الثقافي المقدم، الذي نجح في إبراز هوية الأحساء عبر مزج أصالة المكان بعبق التراث.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com








