“أم القرى”.. كل ما تريد معرفته عن التقويم الرسمي للمملكة

0
2

يعتمد تقويم “أم القرى” هو تقويم هجري قمري مدني، إحداثيات خطي الطول والعرض للمسجد الحرام أساسًا لحساباته التي تعدها مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست)، وهو التقويم الرسمي للمملكة العربية السعودية.
قال تعالى: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ)، وقال جل شأنه: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “إنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ، لا نَكتُبُ ولا نَحسُبُ، الشَّهرُ هَكَذا وهَكَذا. يَعني مَرَّةً تِسعةً وعِشرينَ، ومَرَّةً ثَلاثينَ”، وقال صلى الله عليه وسلم حين خطب في حجة الوداع: “إنَّ الزَّمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خَلَق اللهُ السَّمواتِ والأرضَ، السَّنةُ اثنا عَشَرَ شَهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ، ثلاثٌ متوالياتٌ: ذو القَعْدةِ، وذو الحِجَّةِ، والمحَرَّمُ، ورَجَبُ مُضَرَ الذي بين جُمادى وشَعبانَ”.
ويعتمد التقويم يعتمد التأريخ الهجري القمري الإسلامي في دراسته وتحديد بدايات الأشهر فيه، والذي سنّه الخليفة الراشد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- حين دوّن الدواوين وجعل بدايته في أول يوم من شهر المحرم من السنة التي هاجر فيها المصطفى -صلى الله عليه وسلم- من مكة إلى المدينة الذي يوافق 15 يوليو من عام 622 ميلادي.

ولقد جعلته المملكة العربية السعودية تقويمها الرسمي الذي تؤرخ به على المستويين الرسمي والشعبي، وجاء في المادة الثانية من نظام الحكم، أن “عيدا الدولة، هما عيدا الفطر والأضحى، وتقويمها، هو التقويم الهجري”.
في عام 1420هـ اعتُمدت إحداثيات (خط الطول وخط العرض) للكعبة المشرفة في مكة المكرمة أساسًا لتقويم أم القرى، كما اعتُمدت ولادة الهلال فلكيًا بعد غروب الشمس في مكة المكرمة.

ارتباط التقويم الهجري بالشعائر الدينية

ويرتبط بالتقويم الهجري شعائر دينية كالحج والصوم والزكاة، إضافة إلى أحكام دينية أخرى، ويرتبط بالتقويم الهجري شعائر دينية كالحج والصوم والزكاة، إضافة إلى أحكام دينية أخرى.

وصدر أول عدد من تقويم أم القرى في عام 1346هـ من مطبعة الحكومة في مكة المكرمة، وظل يُطبع هناك حتى عام 1399هـ، حين صدر الأمر بنقل طباعته إلى مصلحة مطابع الحكومة بالرياض لما تحويه من آلات وأجهزة حديثة يمكن بها طباعة وإخراج التقويم بطريقة حديثة وأنيقة.
ومن ضمن خطوات التطوير التي مر بها التقويم تشكيل لجنة للإشراف عليه برئاسة رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وعضوية عدد من ذوي التخصص في العلم الشرعي وعلم الفلك يعرض عليها كل ما يخص التقويم من دراسات أو ملاحظات لتتخذ بشأنها التوصيات المناسبة، وتؤدي اللجنة مهامها منذ تشكيلها عام 1400 هـ.

إصدار أول تقويم يومي مطبوع

نشرت جريدة أم القرى في عددها 221 الصادر يوم الجمعة 11 شوال 1347هـ، الموافق 22 مارس عام 1929م، خبر اعتزامها إصدار أول تقويم يومي مطبوع لها لعام 1348هـ، وقد صدر في يوم السبت 1 محرم 1348ه الموافق 8 يونيو 1929م، والذي امتاز عن غيره آنذاك بالطباعة المتقنة على ورق جيد بقطع كبيرة، وباحتوائه على تقويم التواريخ الثلاثة: الهجري القمري، الهجري الشمسي، والميلادي.

إصدار أول تقويم يومي مطبوع لأم القرى - اليوم
تسمية

كما لها وجهان، الأول خصصت أوراقه للتواريخ والمواقيت، والثاني اشتمل على فقرات تاريخية وأدبية وصحية وفكاهية،

فقد احتفت بمرور 100 عام على إصدار أول تقويم لأم القرى، توثيقًا لمسيرة التقويم على مدى الأعوام الماضية.
كما اصدرالبريد السعودي طابعًا تذكاريًا بمناسبة مرور 100 عام على إصدار أول تقويم.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com