كشف المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي ارتفاعاً في البلاغات البيئية بنسبة 37% خلال النصف الأول من العام الجاري 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وشكل التلوث السمعي في النطاق السكني والتجاري العدد الأكبر من البلاغات خلال ستة أشهر.
التلوث السمعي
وأوضح سعد المطرفي المتحدث الرسمي للمركز أن المفتشين تعاملوا مع بلاغات المواطنين والمقيمين في وقت قياسي، مشيراً إلى أن معالجة البلاغات يتم وفق صلاحيات المركز عبر التحقق منها ميدانياً، وتطبيق اللوائح التنفيذية للتفتيش البيئي والمخالفات وايقاع العقوبات في تحديد المتسبب.
وأفاد بأن البلاغات الواردة لرقم الطوارئ البيئية 988، تنوعت بين الشكوى من الضوضاء بأكثر من 1300 بلاغ، فيما باشر المفتشون 2700 بلاغاً عن أدخنة وتلوث كيمائي وزيتي وانبعاثات للأغبرة، ونحو 700 بلاغ متعلق بانتشار روائح مزعجة.
منظومة البلاغات البيئية
وأضاف أن معدل البلاغات المتعلق أعمال الردم والتجريف وجنوح السفن ونفوق الأسماك كان الأقل منذ مطلع العام.
وذكر “المطرفي” أن منظومة البلاغات البيئية تعمل على مدار الساعة لاستقبال البلاغات، وأن ارتفاع عدد المبلغين يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية الإبلاغ عن التجاوزات والمخالفات البيئية.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com






