أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيقلص بشكل كبير المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، حليفة واشنطن، عازيًا ذلك إلى علاقته الجيدة جدًا مع زعيم كوريا الشماليةكيم جونج أون.
وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشال: هذه المناورات ليست مكلفة فحسب، إذ تتحمل الولايات المتحدة الأمريكية جزءًا كبيرًا من هذه التكاليف كالعادة، بل أنها تبعث أيضًا بإشارة غير ملائمة على الإطلاق وعدائية إلى دولة أبدت، طالما كان دونالد ترامب رئيسًا، الاحترام ولم تشكل أي تهديد.
وأضاف أنه أمر وزير دفاعه بيت هيجسيث بتقليص مشاركة الولايات المتحدة في المناورات بشكل كبير.
مناورات “أولتشي فريدوم شيلد”
وتُجرى مناورات “أولتشي فريدوم شيلد” التي تنطلق اليوم الاثنين وتستمر 11 يومًا، بشكل دوري كل صيف، وتهدف إلى تعزيز جاهزية القوات العسكرية الكورية الجنوبية وحليفتها الأمريكية للدفاع في مواجهة كوريا الشمالية المسلحة نوويًا.
كما أشار ترامب في منشوره إلى عدم مشاركة سول في العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.
وقال: رغم أن الأمر غير ذي صلة إلى حد ما، فقد سألت أخيرًا رئيس كوريا الجنوبية عما إذا كانوا يرغبون في الانضمام إلينا في نزع السلاح النووي من الجمهورية الإسلامية في إيران، فكان ردهم “لا شكرًا”.

صورة ترامب وكيم
وقبل يوم، نشر ترامب على تروث سوشال صورة تجمعه مع كيم جونج أون خلال لقائهما عام 2019، وأرفقها بتعليق يقول: رغم النظرات غير الودية في هذه الصورة، هناك العديد من الصور غيرها التي نبتسم فيها، أنا وكيم جونج أون نتفق بشكل رائع.
ونددت بيونج يانج يوم الخميس، بالمناورات العسكرية المشتركة المرتقبة بين واشنطن وسول، محذرة من رد محتمل بإجراءات ردع أقوى.
وترى كوريا الشمالية في هذه المناورات تحضيرًا لغزوها، وقد أطلقت صاروخًا بالستيًا فوق بحر اليابان يوم الأربعاء احتجاجًا عليها.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com





