حددت وزارة التعليم درجات ممارسات السلوك المتميز للطلاب والطالبات في التعليم العام، متضمنة منح 6 درجات لكل مشاركة في خدمة المجتمع خارج المدرسة، و4 درجات لكل مشاركة في الأنشطة المدرسية المحددة، ودرجتين لكل مشاركة في عدد من الممارسات المرتبطة بالقيادة والقدوة والتعاون والانضباط، وذلك ضمن قواعد السلوك والمواظبة لطلبة التعليم العام، بهدف تعزيز القيم الإيجابية وتشجيع المشاركة المجتمعية والمبادرات الطلابية.
وأوضحت الوزارة أن تقييم السلوك المتميز يعتمد على ما يعكسه الطالب من التزام بالقيم والانضباط والتسامح والأمانة والعزيمة والتعاون والانتماء الوطني، من خلال الممارسات المقترحة والأنشطة المرتبطة ببرنامج تعزيز السلوك الإيجابي، مع ضرورة تقديم الشواهد التي تثبت مشاركة الطالب في الممارسات المتميزة داخل المدرسة أو خارجها.
6 درجات للمشاركة المجتمعية
وبينت القواعد أن الطالب يحصل على 6 درجات لكل مشاركة في عدد من الممارسات المجتمعية خارج المدرسة، تشمل المشاركة في خدمة المجتمع، وتقديم المبادرات التطوعية، والمشاركة في حملات التوعية، وعرض التجارب الشخصية الناجحة، والالتحاق ببرامج أو دورات.
وتأتي هذه الممارسات ضمن الأنشطة التي تستهدف تنمية المسؤولية المجتمعية لدى الطلاب والطالبات، وتشجيعهم على المشاركة في الأعمال التطوعية والمبادرات التي تخدم المجتمع.

4 درجات للأنشطة المدرسية
وخصصت الوزارة 4 درجات لكل مشاركة في مجموعة من الأنشطة المدرسية، تشمل مهارات الاتصال والعمل الجماعي والتعلم بالأقران، ومهارات القيادة والمسؤولية، بما في ذلك التخطيط والتحفيز.
كما تشمل الممارسات المبادرات الرقمية، ومنها العروض وتصميم المحتوى الإلكتروني، إلى جانب مهارة إدارة الوقت.
درجتان للممارسات الإيجابية
وشملت القواعد منح درجتين لكل مشاركة في عدد من الممارسات السلوكية المتميزة، منها كتابة رسالة شكر أو تقدير للمعلمين أو القيادة الرشيدة أو الأسرة أو المجتمع، والمشاركة في الإذاعة المدرسية، وتقديم مقترح لصالح المجتمع المدرسي، والتعاون مع الزملاء والمعلمين وإدارة المدرسة.
كما تضمنت منح ست درجات عند انضباط الطالب وعدم غيابه دون عذر خلال الفصل الدراسي.
مكافأة للممارسات المتكررة
وأوضحت الوزارة أنه إذا اكتسب الطالب سلوكًا متميزًا غير مذكور في موضوعات أو ممارسات السلوك المتميز المقترحة، فتقدر المدرسة الدرجة المناسبة للسلوك بناءً على توصية لجنة التوجيه الطلابي في المدرسة، بما لا يتجاوز ست درجات.
كما تضمنت القواعد إرفاق ما يثبت مشاركة الطالب من شواهد معتمدة داخل المدرسة أو خارجها، للتحقق من استحقاق درجات الممارسات المتميزة.

تعزيز القيم الوطنية
وحددت الوزارة مجموعة من القيم التي يقوم عليها تقييم السلوك المتميز، تشمل الانتماء الوطني والانضباط والعزيمة والتسامح والأمانة والتعاون.
ويرتكز الانتماء الوطني على الولاء وحفظ الهوية الوطنية، والإشادة بالمنجزات والمشروعات الوطنية ومكتسباتها، والحرص على المشاركة الإيجابية في المناسبات الوطنية المختلفة.
ويشمل الانضباط تحمل المسؤولية في أداء المهام والواجبات، والالتزام بالعمل، واحترام الأنظمة والتعليمات وضبط الانفعالات، فيما تركز العزيمة على الاجتهاد والسعي المتواصل للتفوق والتميز وتحقيق الأهداف.
التسامح والأمانة والتعاون
وتضمنت القيم المستهدفة تعزيز التسامح من خلال احترام الآخرين، ومساعدة المحتاجين، والإحسان إلى الآخرين، والقدرة على تجاوز المواقف المؤلمة دون الرغبة في الانتقام.
كما يشمل تقييم الأمانة حفظ الحقوق وأداءها بإخلاص وصدق ونزاهة ووضوح في التعامل مع الآخرين، فيما ترتكز قيمة التعاون على المشاركة في تقديم العون والمساعدة للآخرين، والعمل المشترك لتحقيق المنافع.
13 موضوعًا للسلوك المتميز
وحددت القواعد 13 موضوعًا مقترحًا لتعزيز السلوك المتميز لدى الطلاب والطالبات، تشمل الولاء للقيادة والوطن، وتاريخ المملكة وأبرز رموزها، وتعزيز اللغة العربية، والتوعية بالاعتدال ونبذ التطرف، وتعزيز التسامح واحترام نبذ التمييز والعنصرية، وتعزيز الرفق ونبذ العنف.
كما تشمل تنمية مهارات الحوار، والحد من التنمر، وإعطاء المبادرات، والمهارات الشخصية والاجتماعية، والتطوع المجتمعي، والاعتناء بالبيئة المدرسية.
وتستهدف هذه الموضوعات ترسيخ الممارسات السلوكية الإيجابية، وتنمية مهارات الطلاب والطالبات وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة والمبادرات المدرسية والمجتمعية.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com









