دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بديوان الإمارة اليوم الاثنين، انطلاق التصفيات الأولية في نسختها الأولى لمسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- لحفظ القرآن الكريم لمنسوبي ومنسوبات وزارة الداخلية والقطاعات الأمنية في المنطقة الشرقية.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن العناية بكتاب الله الكريم وحفظه وتعلمه تأتي امتداداً لنهج هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها، وما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من اهتمام بخدمة القرآن الكريم وأهله، ودعم البرامج والمسابقات التي تشجع على حفظه وإتقان تلاوته.
وقال سموه: “إن هذه المسابقة تحمل اسم شخص عزيز على قلبي وعزيز على قلب الكثير ممن عملوا وتعاملوا معه فما بالك بأن يكون المتحدث هوا أبناً له”، وأضاف سموه ” إلى اخواني وزملائي العسكريين والمدنيين في هذه المسابقة المباركة التي دشنها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود وزير الداخلية – وفقه الله- ولها معاني عظيمة في حفظ كتاب الله”.
وأردف سموه” القرآن الكريم يحفظ من حفظه، وبتالي نحفظ هذا الكتاب في صدورنا ونجعله خطة طريق ينير لنا الدرب وهذا ما أنزله رب العالمين على نبيه ، ونرى ولله الحمد هذه بلادنا التي هي عزتها بكتاب الله وسنة نبيه، ونرى ولله الحمد الخير العميم، وأدعو الله عز وجل أن يوفق زملائي وزميلاتي العسكريين والمدنيين، وأن يستفيدوا من هذه المسابقة، ليس فقط الاستفادة من الجوائز، ولكن الاستفادة والجائزة الكبرى هي حفظ كتاب الله الكريم “.
وألقى معالي عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للفتوى والمشرف العام على المسابقة، فضيلة الشيخ الدكتور عبدالسلام بن عبدالله السليمان، كلمةً شكر فيها سمو أمير المنطقة الشرقية على تدشين التصفيات الأولية للمسابقة في المنطقة، مؤكداً أن المسابقة تجسد عناية المملكة بكتاب الله الكريم، وحرصها على دعم برامجه ومبادراته، وتشجيع حفظته والارتباط بتعاليمه.
وأوضح معاليه أن تسمية المسابقة باسم الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- تأتي تقديراً لجهوده في خدمة القرآن الكريم والعناية بحفظته، وما قدمه من دعم للبرامج القرآنية خلال مسيرته في وزارة الداخلية.
وتهدف المسابقة التي تنظمها وزارة الداخلية بمختلف مناطق المملكة، انطلاقًا من نهج المملكة في خدمة كتاب الله تعالى ودعم المبادرات والمشروعات التي تعنى بالقرآن الكريم حفظًا وتعليمًا ونشرًا وتشجيعًا لأهله، وتشجيع منسوبي ومنسوبات وزارة الداخلية وإمارات المناطق والقطاعات الأمنية على حفظ كتاب الله تعالى وإتقان تلاوته والارتباط بهديه.
وتأتي المسابقة وفاءً لجهود الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- الذي قاد وزارة الداخلية لسنوات طويلة، وكان معروفًا بعنايته بكتاب الله وحرصه على دعم البرامج التي تعزز حفظه والعناية بأهله، إيمانًا منه بأن القرآن الكريم أساس لبناء الإنسان الصالح، ودعامة مهمة لتعزيز الأمن الفكري والاستقامة السلوكية في المجتمع.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن العناية بكتاب الله الكريم وحفظه وتعلمه تأتي امتداداً لنهج هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها، وما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من اهتمام بخدمة القرآن الكريم وأهله، ودعم البرامج والمسابقات التي تشجع على حفظه وإتقان تلاوته.
وقال سموه: “إن هذه المسابقة تحمل اسم شخص عزيز على قلبي وعزيز على قلب الكثير ممن عملوا وتعاملوا معه فما بالك بأن يكون المتحدث هوا أبناً له”، وأضاف سموه ” إلى اخواني وزملائي العسكريين والمدنيين في هذه المسابقة المباركة التي دشنها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود وزير الداخلية – وفقه الله- ولها معاني عظيمة في حفظ كتاب الله”.
وأردف سموه” القرآن الكريم يحفظ من حفظه، وبتالي نحفظ هذا الكتاب في صدورنا ونجعله خطة طريق ينير لنا الدرب وهذا ما أنزله رب العالمين على نبيه ، ونرى ولله الحمد هذه بلادنا التي هي عزتها بكتاب الله وسنة نبيه، ونرى ولله الحمد الخير العميم، وأدعو الله عز وجل أن يوفق زملائي وزميلاتي العسكريين والمدنيين، وأن يستفيدوا من هذه المسابقة، ليس فقط الاستفادة من الجوائز، ولكن الاستفادة والجائزة الكبرى هي حفظ كتاب الله الكريم “.
وألقى معالي عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للفتوى والمشرف العام على المسابقة، فضيلة الشيخ الدكتور عبدالسلام بن عبدالله السليمان، كلمةً شكر فيها سمو أمير المنطقة الشرقية على تدشين التصفيات الأولية للمسابقة في المنطقة، مؤكداً أن المسابقة تجسد عناية المملكة بكتاب الله الكريم، وحرصها على دعم برامجه ومبادراته، وتشجيع حفظته والارتباط بتعاليمه.
وأوضح معاليه أن تسمية المسابقة باسم الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- تأتي تقديراً لجهوده في خدمة القرآن الكريم والعناية بحفظته، وما قدمه من دعم للبرامج القرآنية خلال مسيرته في وزارة الداخلية.
وتهدف المسابقة التي تنظمها وزارة الداخلية بمختلف مناطق المملكة، انطلاقًا من نهج المملكة في خدمة كتاب الله تعالى ودعم المبادرات والمشروعات التي تعنى بالقرآن الكريم حفظًا وتعليمًا ونشرًا وتشجيعًا لأهله، وتشجيع منسوبي ومنسوبات وزارة الداخلية وإمارات المناطق والقطاعات الأمنية على حفظ كتاب الله تعالى وإتقان تلاوته والارتباط بهديه.
وتأتي المسابقة وفاءً لجهود الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- الذي قاد وزارة الداخلية لسنوات طويلة، وكان معروفًا بعنايته بكتاب الله وحرصه على دعم البرامج التي تعزز حفظه والعناية بأهله، إيمانًا منه بأن القرآن الكريم أساس لبناء الإنسان الصالح، ودعامة مهمة لتعزيز الأمن الفكري والاستقامة السلوكية في المجتمع.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com










