ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير كولومبيا إلى 19 قتيلا ونحو 40 جريحًا

0
3

ارتفعت حصيلة الضحايا جراء تفجير عبوة ناسفة في جنوب غرب كولومبيا السبت إلى 19 قتيلا و38 جريحًا على الأقل، في ظل تصاعد أعمال العنف قبل الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل.
وأفادت سلطات الطب الشرعي الأحد بالعثور على “19 جثة”، في حين كانت الحصيلة السابقة تشير إلى مقتل 14 شخصا وجرح 38.
وحمّلت السلطات منشقين عن جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) التي تم حلّها مسؤولية الهجوم الذي وقع في إقليم كاوكا المضطّرب.

كولومبيا

البحث عن مفقودين

كانت الشرطة أفادت بأن عناصر الإغاثة ما زالوا بصدد البحث عن مفقودين.
وأشار حاكم كاوكا أوكتافيو غوسمان في منشور على منصة إكس إلى وجود خمسة قصّر بين الضحايا.
وأدى الهجوم الذي وقع على الطريق السريع للبلدان الأميركية إلى تحطّم حافلات وشاحنات صغيرة فيما انقلبت عدة سيارات بسبب عصف الانفجار.

مهرّبو مخدّرات

قال الرئيس غوستافو بيترو على “إكس”، إن “أولئك الذين نفّذوا الهجوم.. هم إرهابيون وفاشيون ومهرّبو مخدّرات”. وأضاف “على أفضل جنودنا مواجهتهم”.
وحمّل الرئيس اليساري مسؤولية التفجير لإيفان مورديسكو، المدرج على رأس قائمة المطلوبين في كولومبيا والذي شبّهه بتاجر المخدرات الراحل بابلو إسكوبار.
وأكد قائد الجيش هوغو لوبيز في مؤتمر صحافي إنه “هجوم إرهابي ضد السكان المدنيين”.
وأوضح أن القنبلة انفجرت بعدما عطّل المهاجمون السير عبر إغلاق الطريق بحافلة ومركبة أخرى.

سلسلة هجمات

يأتي الهجوم إثر تفجير استهدف الجمعة قاعدة عسكرية في كالي، ثالث أكبر مدينة في كولومبيا، وأسفر عن إصابة شخصين بجروح وأعقبته سلسلة هجمات في إقليمي فالي ديل كاوكا وكاوكا.
وأفاد لوبيز بأن الإقليمين شهدا 26 هجومًا في اليومين الماضيين.
وعززت السلطات انتشار الجيش والشرطة في المنطقتين، بحسب ما أكد وزير الدفاع بيدرو سانشيز السبت.

جماعات مسلحة

لطالما عانت كولومبيا من عنف الجماعات المسلحة التي تموّل عملياتها عبر تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني والابتزاز فيما تحاول التأثير على الانتخابات بواسطة العنف.
وتسعى فلول “فارك” التي رفضت اتفاق السلام المبرم مع الحكومة في العام 2016، إلى نسف محادثات السلام المتعثرة مع الرئيس بيترو.
ويتصدّر المرشح اليساري إيفان سيبيدا الذي كان وراء سياسة بيترو المثيرة للجدل القائمة على التفاوض مع الجماعات المسلحة، استطلاعات الرأي لخلافة الرئيس.

جماعات متمرّدة

يأتي بعده المرشحان اليمينيان أبيلاردو دي لا إسبرييا وبالوما فالنسيا اللذان تعهّدا باتّباع نهج متشدد حيال الجماعات المتمرّدة.
وأفاد المرشّحون الثلاثة بتلقيهم تهديدات بالقتل فيما يخوضون حملاتهم الانتخابية في ظل إجراءات أمنية مشددة.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com