
أطلق فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية فعالية العسل والتمر في أحد المجمعات التجارية، وذلك ضمن جهود الوزارة لدعم النحالين ومنتجي التمور، وتعزيز تسويق المنتجات الزراعية الوطنية، ورفع جودة الإنتاج المحلي بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تحقيق الاستدامة والأمن الغذائي.
وشهدت الفعالية مشاركة 15 ركنًا للنحالين و10 أركان للتمور، إلى جانب أركان الجهات المشاركة، وهي: منحل مكتب الأحساء، ووحدة الإرشاد الزراعي بمكتب الأحساء، إضافة إلى مركز الغطاء النباتي، ووزارة التجمع الصحي بالأحساء، حيث قدمت هذه الجهات برامج توعوية وإرشادية تثقيفية للزوار حول جودة العسل وسلامته الغذائية، وأهمية المحافظة على الغطاء النباتي وأثره في دعم قطاع تربية النحل.
وبلغ عدد النحالين المشاركين في المبادرة 44 نحالًا، بإجمالي إنتاج يصل إلى 20 طنًا من العسل، تم إنتاجها في عدد من المواقع بالمنطقة الشرقية، من بينها: سيهات، تاروت، دانة الرامس، صفوى، رأس تنورة، الجبيل، ورأس أبو علي، ما يعكس تنوع البيئات الإنتاجية وجودة المنتج المحلي.
دعم النحالين والمزارعين
وتهدف الفعالية إلى دعم النحالين والمزارعين عبر توفير منصة تسويقية مباشرة، وتعزيز تبادل الخبرات بين العاملين في القطاع، إضافة إلى نشر الوعي بأساليب الإنتاج الحديثة وأفضل الممارسات في تربية النحل وزراعة النخيل، وتحفيز الابتكار في العرض والتغليف لرفع القدرة التنافسية للمنتج الوطني.
وأكد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس فهد بن أحمد الحمزي، أن تنظيم فعالية العسل والتمر يأتي في إطار حرص الوزارة على تمكين صغار المنتجين وفتح منافذ تسويقية تسهم في رفع العائد الاقتصادي لهم، مشيرًا إلى أن قطاع العسل والتمور يُعد من القطاعات الواعدة التي تحظى بدعم مستمر، لما تمثله من قيمة اقتصادية وغذائية وتراثية.
من جهته، أوضح مدير مكتب الوزارة بمحافظة الأحساء الدكتور عطية بن مقبل الثقفي، أن الأحساء تُعد من أبرز المحافظات الزراعية في المملكة، وأن إقامة مثل هذه الفعاليات في المجمعات التجارية تسهم في تقريب المنتج من المستهلك وتعزيز الثقة بالمنتج المحلي، إضافة إلى إبراز ما يتمتع به العسل والتمر من جودة عالية ومعايير فحص دقيقة.
بدوره، أشار مدير إدارة الزراعة بفرع الوزارة بالمنطقة الشرقية المهندس وليد الشويرد، إلى أن الفعالية تسلط الضوء على جهود الوزارة في الإرشاد الزراعي ودعم النحالين والمزارعين فنيًا، من خلال نقل المعرفة وتعزيز الممارسات السليمة ورفع كفاءة الإنتاج، بما يحقق الاستدامة ويحافظ على الموارد الطبيعية.
وشهد حفل الافتتاح إقبالًا من الزوار، حيث أتيحت لهم فرصة التعرف على أصناف متعددة من العسل والتمور، والاستفادة من الإرشادات التوعوية المقدمة، في أجواء تجمع بين التثقيف والتسويق، وتؤكد مكانة المنتج الوطني كركيزة أساسية في منظومة الأمن الغذائي بالمملكة.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com








