الدولة السعودية الأولى.. تفاصيل مهمة وأبرز أحداث مرحلتي التأسيس

0
3
كانت منطقة الجزيرة العربية في أوائل القرن الثاني عشر الهجري (الثامن عشر ميلادي) تعيش في حالة من الفوضى وعدم الاستقرار السياسي، وصف المؤرخون الحالة السياسية والاجتماعية فيها خلال تلك الفترة بالتفكك وانعدام الأمن وكثرة الإمارات المتناثرة والمتناحرة.
وتمكن أئمة الدولة السعودية الأولى من توحيد معظم مناطق شبة الجزيرة العربية ونقلها إلى عهد جديد اتسم بالاستقرار وانتشار الأمن، وتطبيق الشريعة الإسلامية في نواحي الحياة كافة.
ونتيجة لقيام الدولة السعودية ظهر كثير من العلماء، وازدهرت المعارف والنواحي العلمية والاقتصادية، وأنشئ كثير من المؤسسات والنظم الإدارية.
وأصبحت الدولة السعودية الاولى تتمتع بمكانة سياسة عظيمة نتيجة لقوتها ومبادئها الإسلامية، واتساع رقعتها الجغرافية، وسياسة حكامها المتزنة والمتعمدة على نصرة الدين الاسلامي، وخدمة المجتمع والرقي بمستواه الحضاري.

تأسيس الدولة السعودية الأولى وتوحيدها

تأسست الدولة السعودية الأولى على مرحلتين:
المرحلة الأولى خلال الفترة (1139 – 1158 هـ / 1727 – 1745 م) وكان من أبرز أحداثها ما يأتي:
– توحيد شطري الدرعية وجعلها تحت حكم واحد بعد أن كان الحكم متفرقًا في مركزين.
– الاهتمام بالأمور الداخلية وتقوية مجتمع الدرعية وتوحيد أفراده.
– تنظيم الأمور الاقتصادية للدولة.
– بناء حي جديد في سمحان وهو حي الطرفية، وانتقل إليه بعد أن كان حي غصيبة هو مركز الحكم مدة طويلة.
– نشر الاستقرار في الدولة في مجالات متنوعة.
– الاستقلال السياسي وعدم الولاء لأي قوة، في حين أن بعض بلدان نجد كانت تدين بالولاء لبعض الزعامات الإقليمية.
– إرساله أخاه الأمر مشاري إلى الرياض لإعادة دهام بن دواس إلى الإمارة بعد التمرد عليه بناءً على طلب دهام المعونة من الدولة السعودية الأولى.

تفاصيل تأسيس الدولة السعودية الأولى وتوحيدها - اليوم

– مناصرة الدعوة الإصلاحية التي نادى بها الشيخ محمد بن عبدالوهاب الذي اختار الدرعية لقوتها واستقلالها وقدرة حاكمها على نصرة الدعوة وحمايتها.
– التواصل مع البلدات الأخرى للانضام إلى الدولة السعودية، وقدرة الإمام الكبيرة على احتواء زعاماتها وجعلهم يعلنون الانضام للدولة والوحدة.
– بناء سور الدرعية للتصدي للهجات الخارجية القادمة إلى الدرعية من شرق الجزيرة العربية.

المرحلة الثانية

المرحلة الثانية من التأسيس خلال الفترة (1159 – 1179 هـ / 1746 – 1765 م) وأبرز ما فيها:
– بدء حملات التوحيد، وتوليه قيادتها.
– توحيد معظم منطقة نجد، وانتشار أخبار الدولة في معظم أرجاء الجزيرة العربية.
– القدرة على تأمين طرق الحج والتجارة فأصبحت نجد من المناطق الآمنة.
– النجاح في التصدي لعدد من الحملات التي أرادت القضاء على الدولة في بدايتها.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com