تواصل قوات الدعم السريع هجماتها الإجرامية، إذ استهدفت هذه المرة، مستشفى الكويك العسكري، وقافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وحافلة نقل نازحين مدنيين.
وأدت تلك الهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع إلى مقتل المدنيين العزل أعمالاً إجرامية وانتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
جرائم قوات الدعم السريع في السودان
وأدى الهجوم الإجرامي الذي شنته قوات الدعم السريع إلى مقتل أكثر من ٢٤ شخصاً مدنيا من بينهم نساء وأطفال.
كما ألحق أضرارًا بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتي شمال وجنوب كردفان ويأتي امتداداً للسلوك الإجرامي الذي انتهجته مليشيا الدعم السريع والذي يستهدف المدنيين والنساء والأطفال.
تعكس الهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع على مستشفى الكويك العسكري، استمرار قوات الدعم السريع في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين والتي استمرت خلال العامين الماضيين.
تدمير المناطق السكنية وإحراق القرى
وتشمل جرائم قوات الدعم السريع، تدمير المناطق السكنية، وإحراق القرى، والقتل، والتعذيب، والاغتصاب، وغيرها من أشكال العنف الجنسي، وتدمير الممتلكات، والنهب، وغيرها من الجرائم المروعة بحق المدنيين.

وتطالب المملكة بضرورة توقف قوات الدعم السريع فوراً عن انتهاكاتها بحق المدنيين والنساء والأطفال، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في إعلان جدة (الالتزام بحماية المدنيين في السودان) الموقع بتاريخ 11 مايو 2023م.
كما جددت المملكة تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب إلى السودان.
دعم إماراتي
يمثل وقوف أبوظبي خلف قوات الدعم السريع، وتسليحها بأحدث المعدات القتالية، وتوفير الإمدادات اللوجستية والمرتزقة الأجانب، سببًا رئيسيًا ومباشرًا في تنفيذ الأعمال الإجرامية التي تستهدف المدنيين والأطفال والنساء في السودان وتأجيج الاقتتال الداخلي وتحويل الوضع في السودان إلى أسوأ كارثة إنسانية في تاريخه الحديث.
وأسهم التدخل الإماراتي في إطالة أمد الحرب عبر تعطيل أي فرص حقيقية للحل السياسي، إذ لا يمكن لطرف مسلح يحصل على دعم خارجي مستمر أن ينخرط بجدية في مسار تسوية.
كما أدى النهج الإماراتي غير المسؤول إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، وانتشار القتل الجماعي، والتهجير القسري، وانهيار الخدمات الأساسية، وتحويل ملايين المدنيين إلى ضحايا لصراع تُغذّيه أطراف خارجية.
يمثل تسليح الميليشيات واستقدام المرتزقة الأجانب انتهاكًا صارخًا لمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهو ما يجعل من الإمارات طرفًا غير موثوق فيه في مسار أي تسوية سياسية لكونها جزء من المُشكلة لا الحل.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com









