أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأربعاء أن محطة بوشهر النووية في جنوب إيران أصيبت بـ”مقذوف” مساء الثلاثاء، لم يسفر عن أضرار في البنية التحتية ولا عن وقوع إصابات.
وذكرت الوكالة ومقرّها في فيينا على حسابها على منصة إكس أنها “أُُبلغت من إيران بأن مقذوفا طال منشآت محطة بوشهر النووية مساء الثلاثاء. ولم يسفر عن أضرار في المحطة ولا عن إصابات في صفوف العاملين”.
محطات الطاقة النووية
ونقلت عن مديرها العام رافايل غروسي دعوته مجددا “إلى ضبط النفس خلال النزاع لتجنب خطر وقوع حادث نووي”.
وأكدت الوكالة على منصة اكس أنه “على الرغم من عدم وقوع أي أضرار في المفاعل نفسه أو إصابات بين الموظفين، فإن أي هجوم على محطات الطاقة النووية أو بالقرب منها ينتهك الركائز السبع التي لا غنى عنها والمتعلقة بضمان السلامة والأمن النوويين أثناء النزاعات المسلحة ولا ينبغي أن يحدث ذلك أبدا”.
من جهتها، دانت روسيا الأربعاء “الهجوم غير المسؤول” الذي استهدف المحطة التي بنتها موسكو ويتواجد فيها خبراء روس.
محطة بوشهر
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا “ندين بشدة هذا الهجوم غير المسؤول وغير المقبول على الإطلاق والذي استهدف المحيط الداخلي لمحطة بوشهر للطاقة النووية، على بعد أمتار قليلة من وحدة تشغيلية”.
وأضافت زاخاروفا: “لقد حذّرنا إسرائيل والولايات المتحدة مرارا… من أنه من غير المقبول بتاتا تعريض حياة وصحة العديد من المواطنين الروس الموجودين في الموقع للخطر”.
المنشآت النووية
ودعت كلا البلدين إلى “التخلي عن هذه الهجمات على المنشآت النووية والتي تنطوي على مخاطر حقيقية لحدوث كارثة إشعاعية وبيئية على نطاق إقليمي”.
تبلغ الطاقة الإنتاجية لمحطة بوشهر، وهي المحطة النووية الوحيدة العاملة في إيران، 1000 ميغاواط، ما يمثل جزءا ضئيلا من احتياجات البلاد من الكهرباء.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com







