أصدر المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، ترخيصاً لانطلاق أعمال جمعية «عزيز» للتوحد بالرياض، بإشراف وزارة الصحة، لتعزيز الجهود المجتمعية وتمكين ذوي الاضطرابات النمائية وفق أعلى المعايير المتخصصة.
وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية بهدف توفير دعم تنموي مستدام للأفراد وأسرهم، وتسهيل وصول الخدمات التأهيلية إليهم عبر تبني أفضل الممارسات الطبية والاجتماعية.

فرص عادلة لحياة كريمة
وأوضحت رئيس مجلس إدارة الجمعية، مشاعل الضبيعي، أن إطلاق الأعمال الرسمية جاء متزامناً مع «اليوم العالمي للتوعية بالتوحد» الذي يوافق الثاني من أبريل.
وبيّنت الضبيعي أن الجمعية اتخذت من مدينة الرياض مقراً رئيساً لها، منطلقة من إنسانية راسخة تؤمن بحق المستفيدين في الحصول على فرص عادلة للحياة الكريمة.
وأشارت إلى أن الخطط التشغيلية تهدف إلى سد الفجوة الحالية عبر برامج ترفع معدلات الدمج المجتمعي، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية المملكة 2030» وبرنامج جودة الحياة.
وكشفت رئيسة مجلس الإدارة عن إحصائيات متخصصة تؤكد أن «1% من الأطفال» يتم تشخيصهم بالتوحد، لافتة إلى أن نسبة إصابة الذكور تشكل أربعة أضعاف الإناث.
وأضافت أن 40% من المصابين يعانون من ضعف ملموس في مهارات النطق والتخاطب، مما يحتم وجود تدخلات مبكرة ورعاية مستمرة عبر مراكز متخصصة ومؤهلة.
كفاءات وطنية لتوفير الرعاية
وأكدت أنه رغم الجهود المبذولة، لا تزال هناك فجوة واحتياج متزايد لتوفير «منظومة رعاية متكاملة ومستدامة» تلبي تطلعات هذه الفئة الغالية وأسرهم في المملكة.
ولفتت الضبيعي إلى أن مجلس إدارة الجمعية يضم نخبة من الكفاءات الوطنية المتخصصة، والتي تسعى جاهدة لتأسيس كيان مؤسسي قادر على إحداث أثر تنموي مستدام.
وتسعى جمعية «عزيز» للإسهام في بناء بيئة أكثر احتواءً، عبر تبني نماذج عمل مبتكرة تجمع بين التأهيل المتخصص والدعم الأسري لخدمة المجتمع.
وتختتم الجمعية أهدافها بالحرص على الاستثمار المعرفي، وتصميم برامج مبنية على الأدلة العلمية، لتطوير قدرات الكوادر البشرية العاملة وبناء شراكات فاعلة مع الجهات التعليمية والصحية.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com





