يعد مسجد الخيف احد أهم مساجد المشاعر المقدسة وأكثرها استيعابًا للحجاج، حيث تبلغ مساحة البناء فيه نحو 23,500 متر مربع.
وتتجاوز مساحة الفرش أكثر من 27,000 متر مربع، مجهزا بالكامل بالسجاد الفاخر وتجهيز مرافقه الخدمية بما يتناسب مع الأعداد الكبيرة التي يشهدها خلال أيام الحج.
الاستعدادات التشغيلية والخدمية بمسجد الخيف
وقد أنهت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد استعداداتها التشغيلية والخدمية بمسجد الخيف في مشعر منى، استعدادًا لاستقبال ضيوف الرحمن خلال يوم التروية وموسم حج 1447هـ.
ويأتي هذا ضمن منظومة متكاملة من الخدمات الفنية والتقنية والتوعوية التي تهدف إلى توفير بيئة إيمانية آمنة ومريحة للحجاج وتمكينهم من أداء عباداتهم بكل يسر وطمأنينة.
وشملت الاستعدادات التشغيلية تجهيز أكثر من 1,700 دورة مياه، منها 1,440 دورة مخصصة للرجال و300 للنساء، إلى جانب تشغيل 410 وحدات تبريد حديثة مرتبطة بأنظمة ذكية للتحكم والتشغيل، بما يسهم في رفع كفاءة التبريد وتحسين جودة الأجواء داخل المسجد وساحاته المحيطة، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة وكثافة أعداد المصلين خلال موسم الحج.
مشاريع تطويرية وخدمية
وشهد المسجد خلال السنوات السبع الماضية سلسلة من المشاريع التطويرية والخدمية التي عززت جاهزيته التشغيلية، من أبرزها مشروع تهيئة وتلطيف محيط المسجد ودورات المياه المجمعة.
وتضمن تركيب 57 مروحة هواء مزودة بأنظمة رذاذ وضباب موزعة في الساحات والممرات والأروقة، بهدف خفض درجات الحرارة وتقليل الإجهاد الحراري وتوفير بيئة أكثر راحة للحجاج أثناء تنقلهم وأدائهم للعبادات.
وفي جانب سقيا الحجاج، نفذت الوزارة مشروعًا متكاملًا لتوفير المياه الباردة داخل المسجد، عبر تركيب 54 برادة مياه عالية الكفاءة، تبلغ الطاقة الإنتاجية لكل منها 500 لتر في الساعة، حيث تستطيع البرادة الواحدة خدمة نحو 1,500 حاج في الساعة.

81 ألف حاج في الساعة
فيما تتجاوز القدرة الاستيعابية الإجمالية أكثر من 81 ألف حاج في الساعة، في خطوة تستهدف تلبية احتياجات ضيوف الرحمن وضمان توفير المياه الباردة بشكل مستمر طوال أوقات الذروة.
كما وفرت الوزارة خدمات مساندة داخل مرافق المسجد، من بينها نقاط لشحن الهواتف الجوالة؛ تيسيرًا على الحجاج وتمكينًا لهم من الاستفادة من التطبيقات والخدمات الرقمية المرتبطة بالحج والتنقل والتواصل.
وامتدت مشاريع التطوير لتشمل تطبيق أنظمة التحكم الذكي في تشغيل التكييف والتهوية والكهرباء والمولدات الاحتياطية بمسجدي نمرة والخيف، بما يرفع من كفاءة التشغيل ويقلل الأعطال المفاجئة، إلى جانب تسريع أعمال الصيانة والمتابعة الفنية خلال الموسم.
توعية الحجاج
وفي الجانب التوعوي والتقني، جُهّز المسجد بـ79 شاشة رقمية لبث الرسائل الإرشادية والتوعوية بعدة لغات، بما يسهم في توعية الحجاج وتنظيم حركتهم داخل المسجد ومرافقه.
هذا فضلًا عن تركيب أكثر من 50 كاميرا مراقبة ضمن منظومة تقنية وأمنية متقدمة تهدف إلى تعزيز السلامة ومتابعة الحركة التشغيلية داخل المسجد والساحات المحيطة به.
ويُدعم المسجد بـ9 مداخل رئيسية و6 مخارج للطوارئ؛ لضمان انسيابية الحركة وسهولة دخول وخروج المصلين، خصوصًا خلال أوقات الذروة، بما يعزز من مستويات السلامة والتنظيم داخل الموقع.

خدمة مسجد الخيف
ويعمل على خدمة مسجد الخيف أكثر من 500 موظف وفني وعامل على مدار الساعة، يتولون أعمال التشغيل والصيانة والنظافة والخدمات الإرشادية والتوعوية، ضمن خطة تشغيلية متكاملة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية المسجد وتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن طوال موسم الحج.
وكان وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ قد وقف ميدانيًا على جاهزية مسجد الخيف يوم الخميس 20 ذي القعدة 1447هـ، واطلع على مستوى الاستعدادات والخدمات المقدمة للحجاج.
وأكد حرص الوزارة على تسخير جميع الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن، وتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة ـ أيدها الله ـ في توفير أفضل الخدمات للحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة والراحة.
Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com








