برعاية السديس.. رئاسة الشؤون الدينية تُقيم لقاءً علمياً حول جهود المملكة في رعاية منظومة الحرمين

0
3

برعاية رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، تُقيم رئاسة الشؤون الدينية اللقاء العلمي النوعي بعنوان: “جهود المملكة العربية السعودية في رعاية المنظومة الدينية بالحرمين الشريفين”؛ وذلك يوم الثلاثاء الثاني من شهر ذي الحجة 1447هـ، عند الساعة الواحدة ظهراً، في قاعة الشيخ محمد السبيل بمبنى الرئاسة، بمشاركة نخبة من أصحاب الفضيلة والعلماء.
وأوضحت رئاسة الشؤون الدينية أن هذا اللقاء العلمي يأتي امتداداً للعناية التاريخية الراسخة التي أولتها المملكة العربية السعودية بالحرمين الشريفين وقاصديهما، وتجسيداً لرسالتها الإسلامية العالمية في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر منهج الوسطية والاعتدال، وتعظيم أثر المنظومة الدينية في نشر الهداية والعلم الشرعي وترسيخ القيم الإسلامية السامية في نفوس ضيوف الرحمن.

تطور إداري

أبانت الرئاسة أن اللقاء يهدف إلى إبراز الجهود الريادية للمملكة في تطوير المنظومة الدينية بالحرمين الشريفين، وتسليط الضوء على ما شهدته من تطور إداري ومعرفي وتقني متسارع، أسهم بشكل محوري في الارتقاء بالخدمات الدينية والإثرائية المقدمة للحجاج والزوار، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز رسالة الحرمين الشريفين الحضارية والشرعية عالمياً.
وكشفت رئاسة الشؤون الدينية أن اللقاء يناقش عدداً من المحاور العلمية والفكرية المهمة بمشاركة نخبة من كبار العلماء؛ حيث يتناول الشيخ الأستاذ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، إمام وخطيب المسجد الحرام وعضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي، محور “التطور الإداري للمنظومة الدينية”.
فيما يستعرض الأستاذ الدكتور سعد بن ناصر الشثري، عضو هيئة كبار العلماء والمستشار بالديوان الملكي، محور “الثوابت الشرعية والرسالة العالمية”.

الرعاية الشاملة

أضافت الرئاسة أن الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، سيقدم محور “منظومة الشعائر والتعليم الشرعي”، فيما يتحدث الشيخ الدكتور صلاح بن محمد البدير، إمام وخطيب المسجد النبوي، عن “جهود الدولة في رعاية المنظومة الدينية بالمسجد النبوي الشريف”، لتسليط الضوء على الرعاية الشاملة التي تحظى بها المنظومة الدينية في الحرمين.
وأفادت رئاسة الشؤون الدينية بأن اللقاء يُبرز النقلات النوعية التي تشهدها المنظومة في مجالات الترجمة، والتحول الرقمي، وتطوير الخدمات الإثرائية والتوعوية، وتكامل الجهود المؤسسية والتطوعية، واستثمار التقنيات الحديثة في نشر العلم الشرعي وتعزيز التواصل مع المسلمين بمختلف لغاتهم، بما يعكس المكانة الريادية للمملكة في خدمة الحرمين، ويُجسّد حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على تعزيز الأثر العلمي والمعرفي والدعوي للحرمين الشريفين عالمياً، وترسيخ مكانة المملكة منارةً للوسطية والاعتدال.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com