Home Home توتر متصاعد بين الكوريتين.. بيونغ يانغ تدرس نشر وسائل ضربات تكتيكية

توتر متصاعد بين الكوريتين.. بيونغ يانغ تدرس نشر وسائل ضربات تكتيكية

0
3

حذرت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الاثنين، من تدهور الأوضاع على الحدود الجنوبية، ملوحة بإمكانية نشر مزيد من وسائل الضربات التكتيكية في المنطقة، في ظل تصاعد التوتر بين الكوريتين.
وقالت كيم إن القيادة العسكرية في بيونغ يانغ تدرس اتخاذ إجراءات إضافية للتعامل مع أي طارئ، معتبرة أن التطورات الأخيرة على الحدود تنذر بوضع خطير، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية.

تصعيد على الحدود

وتأتي هذه التصريحات في وقت تكثف فيه كوريا الشمالية، المسلحة نوويا، تجاربها العسكرية، بما في ذلك اختبار ما وصفته بأنه نوع جديد من أنظمة الطوربيد الموجهة بدقة، يعتمد على الذكاء الاصطناعي في رصد الأهداف وتتبعها.
وقالت كيم، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية باللغة الإنجليزية، إن الوضع على الحدود الجنوبية غير مستقر للغاية الآن، محملة الجيش الكوري الجنوبي مسؤولية تصاعد التوتر.
وأضافت أن «الوضع خطير على الحدود الجنوبية بسبب السلوك المتهور لعصابات الجيش الكوري الجنوبي»، في إشارة إلى ما وصفته بالتحركات الاستفزازية من جانب سيول.
وأشارت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي إلى إطلاق كوريا الجنوبية طلقات تحذيرية، واستخدام مكبرات الصوت الدعائية، فضلا عن ما وصفته بـ”مهزلة انفجار الألغام”، معتبرة أن هذه الحوادث تجاوزت «الخط الأحمر».

خلاف بشأن انفجار الألغام

ونفت كوريا الشمالية مسؤوليتها عن انفجار وقع الشهر الماضي داخل المنطقة العازلة الفاصلة بين الكوريتين، وأسفر عن إصابة ثلاثة جنود، في منطقة تنتشر فيها الألغام منذ اتفاقية الهدنة الموقعة عام 1953.
في المقابل، خلص تحقيق مشترك أجرته كوريا الجنوبية وقيادة الأمم المتحدة إلى أن الانفجار نجم عن ألغام كورية شمالية زُرعت على الجانب الكوري الجنوبي من الحدود.
وقالت كيم إن القيادة العسكرية في بلادها «تدرس نشر المزيد من وسائل الضربات التكتيكية على الحدود الجنوبية كإجراء استباقي وقمعي للتعامل مع أي طارئ»، من دون أن تكشف عن طبيعة هذه الوسائل أو تفاصيل العمليات المحتملة.
وأضافت أن كوريا الشمالية تدرس أيضا استئناف البث عبر مكبرات الصوت ضد كوريا الجنوبية، واتخاذ تدابير أخرى ضرورية ومناسبة، في إشارة إلى احتمال العودة إلى أحد أساليب المواجهة الدعائية بين البلدين.

حرب دعائية متجددة

وفي عام 2024، أطلقت كوريا الشمالية آلاف البالونات المحملة بالنفايات باتجاه الجنوب، قائلة إن ذلك جاء ردا على بالونات دعائية مناهضة لبيونغ يانغ أطلقها ناشطون كوريون جنوبيون.
وردت كوريا الجنوبية آنذاك بتفعيل مكبرات الصوت على الحدود للمرة الأولى منذ ست سنوات، مستخدمة إياها في بث أغاني البوب الكورية والأخبار الدولية، بينما بدأت كوريا الشمالية بث أصوات غريبة عبر مكبرات الصوت، ما أثار قلق السكان في المناطق الجنوبية القريبة من الحدود.
ويعود استخدام مكبرات الصوت في المواجهة الدعائية بين الكوريتين إلى فترة الحرب الكورية، إذ شكلت هذه الوسيلة إحدى أدوات الضغط النفسي والإعلامي المتبادل بين الجانبين.

توتر متصاعد بين الكوريتين.. بيونغ يانغ تدرس نشر وسائل ضربات تكتيكية - وكالات

مساعٍ لخفض التوتر

وتعهد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ بالتواصل مع كوريا الشمالية والسعي إلى فتح حوار معها من دون شروط مسبقة، في تحول عن النهج المتشدد الذي اتبعه سلفه.
وفي العام الماضي، أزالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية مكبرات الصوت من جانبها من الحدود، في خطوة وصفت بأنها إجراء عملي يهدف إلى تخفيف التوتر مع كوريا الشمالية.
وتأتي التحذيرات الأخيرة من بيونغ يانغ في وقت لا تزال فيه العلاقات بين البلدين تشهد توترا، وسط تبادل الاتهامات بشأن التحركات العسكرية والإجراءات الدعائية على طول الحدود المشتركة.

Disclaimer : This story is auto aggregated by a computer programme and has not been created or edited by DOWNTHENEWS. Publisher: alyaum.com